أهم الأخبارالأخبارانتهاكات السلطةفساد

هكذا تحل السلطة فضائحها.. رشوة وتهديد لأبناء مسنة تسببت بقتلها

باستخدام العصا والجزرة، تحاول السلطة الفلسطينية عادة اغلاق ملفات فضائحها، وهو ما لجأت إليه مع أبناء عائلة حجل التي تسببت بقتل أمهم عند اقتحام الشرطة منزلها في بيت جالا جنوبي الضفة الغربية المحتلة قبل أسبوعين.

وقالت مريان فيصل نمر الحجل ابنة المرحومة تريز الطعامنة (حجل) التي توفيت يوم السبت 5 أكتوبر 2019 إن الشرطة حاولت رشوة العائلة لاغلاق ملف القضية، وترسل للعائلة تقول نعطيكم مبلغ من المال مقابل اغلاق القضية، كما أجرت تشريح الجثة بدون علم أو اذن العائلة التي لا تثق أصلا بالطب الشرعي للسلطة ولا القضاء الفلسطيني.

وكذبت ابنة المرحومة رواية السلطة التي قالت انها لم تدخل المنزل واعتقلت ابن المروحة على ذمة مالية من خارج المنزل وليس أمام والدته.

وبناء على جنسية المرحومة الأردنية، طالبت العائلة العاهل الأردني بالتدخل لانصاف المرحومة التي توفيت نتيجة “السلوك الهمجي” من الشرطة الفلسطينية عند اعتداءاتها على المنزل.

وأوضحت أن الحادثة وقعت الساعة 10:30 ليلا، حيث حضرت شرطة بيت ساحور ودون علم شرطة بيت جالا، لاعتقال شقيقها يوسف على خلفية خلاف مالي بينه وبين شخص آخر.

القوة الشرطية تألفت من 7 عساكر، ترأسها جمال حميد، ابن شقيق محافظ محافظة بيت لحم كامل حميد.

ولفتت إلى أن الاعتقال على ذمة مالية يتوقف عند الساعة السابعة مساء ولا يعمل به في الليل، وتساءلت “هل هي شرطة لحماية المواطنين، أم شركة لتحصيل الأموال؟”.

عنف الشرطة يتسبب بوفاة سيدة في بيت جالا

وفي تفاصيل الاعتقال، ذكرت مريان أن الشرطة هجمت على شقيقها ليلا وأخذت بالاعتداء عليه بالضرب، فتدخلت والدته وقالت ان ابنها مرض بالسكر والضغط، فلا تضربوه، فقام قائد القوة الشرطية برفع المسدس ووضعه برأس يوسف قائلا “أنا وكل افراد القوة لدينا أوامر باطلاق النار وهي الرصاصة ببيت النار”، فوقعت الوالدة على الأرض متوفية في لحظتها”.

ولفت إلى أنها قدمت شكوى على العساكر الذي تورطوا بالقضية وعلى رأسهم الضابط حميد، دون أن يتم أخذ أي اجراء جدي، بل ترى الضابط حميد يسير في الشوارع أمام أعيننا”.