أهم الأخبارالصوت العالي

كذبة مشاورات فتح الداخلية

كتب الناشط الفتحاوي هشام ساق الله/

وصلني بوست على صفحات التواصل الاجتماعي للاخ امين سر المجلس الثوري لحركة فتح ماجد الفتياني يقول فيه ” سنبدأ الأيام المقبلة حوارات داخلية لاختيار من يمثل فتح بالانتخابات ” تساءلت من يقصد بحوارات الحركة الداخلية من اجل اختيار قائمة فتح بالانتخابات القادمة هل يقصد المجلس الثوري المخصي المنقاد بشكل كامل الى اللجنة المركزية واللجنة المركزية صاحبة القرار الأول والأخير ام ان الامر طلع معاه هيك .

 

لن يرضي أبناء حركة فتح وجماهيرها العريضة ان يتم عمل لقاءات في داخل المجلس الثوري لحركة فتح لمعرفتهم الأكيدة بان ما تريده اللجنة المركزية سيتم تمريره بشان كامل وبالنهاية يقول الفتياني ان مشاورات داخلية حدثت في حركة فتح ونحن نقول ان من هم على راس مهامهم في حركة فتح ويحملوا مسميات تنظيمية لا يمثلوا كل الحركة وينبغي ان يتم توسيع المشاورات اكثر واكثر وياريت يخرجوا بوضع نظام لأجراء انتخابات داخلية من أبناء حركة فتح فقد ثبت بالانتخابات الماضية ان الانتخابات الداخلية تجمع أبناء حركة فتح .

لم يتم وضع نظام داخلي في حركة فتح وإقراره من المجلس الثوري لحركة فتح او اللجنة المركزية لأجراء انتخابات داخلية بالحركة هؤلاء يعتمدوا على ان من سيضع قائمة الحركة وترتيبها هو حق وحيد للجنة المركزية لحركة فتح ويصادق عليها المجلس الثوري برفع الايدي كعادته فلم نشهد أي مواقف تنظيمية رجولية لهذا المجلس منذ انتخابة او تعيينة او اختياره .

 

هل المشاورات التي يتحدث عنها الأخ ماجد الفتياني ستتم في داخل اللجنة المركزية والمجلس الثوري والمجلس الاستشاري ام انها ستصل الى الأقاليم والمكاتب الحركية والهيئات القادية التنظيمية في المحافظات ام انها ستتم بالاستماع الى وجهات نظر أوسع قاعدة تنظيمية لابناء حركة فتح الغيورين الذين هم من يستحملوا عبئ الترويج لهذه القائمة ويدافعوا عنها امام الجماهير الفلسطينية التواقه للتغير والتبديل .

 

قبل التشاور اخي ماجد ينبغي ان تقوموا بتوحيد الأقاليم في الضفة وقطاع غزه وفق المحافظات التي ستجري فيها انتخابات وتطالبوا بتطبيق قرار قديم للجنة المركزية في المؤتمر السادس حتى يتم توحيد اليات العمل فلا يجوز ان يعمل كل إقليم كما يريد كما جرت في الانتخابات السابقة وقبل كل شيء ينبغي ان يتم الإعلان عن لجنة تقود العمل التنظيمي والإعلامي لكوادر من الحركة من اللجنة المركزية ومن كادر الحركة المستبعد من اجل لم شمل حركة فتح .

 

هناك اخي ماجد مشاورات كثيره ينبغي ان تقوم بها حركة فتح وان تعلن مصالحة داخل هذه الحركة الكبيره والاعتراف بمن تم استبعادهم من هذه الحركة من كوادر ومناضلين والتصالح مع من ظلموا وخاصة أبناء قطاع غزه وانصافهم والقيام باتخاذ قرارات قيادية تعتذر عن ما قامت به السلطة الفلسطينية وان تعيد لهم حقوقهم وتتراجع عن التقاعد المالي والتقاعد المبكر وإعادة الرواتب التي تم قطعها بتقارير كيدية وكذلك انصاف تفريغات 2005 وتوسيع دائرة المشاركة في قيادة العملية الانتخابية ووضع معايير جديده للتعامل مع أبناء وجماهير حركة فتح  .

انا وغيري لن نقبل ان تتضمن قوائم حركة فتح ترشيح اشخاص متورطين بالفساد ويتحدث عنهم أبناء الحركة ومحميين من قبل قيادة الحركة ممثلة باللجنة المركزية والمجلس الثوري ولم يتم تقديمهم للقضاء فشعبنا يعرف اكثر من هيئة مكافحة الفساد النائمة التي يتم تحريكها وقتما تريد القيادة .

 

لن نرضى ان تتضمن قائمة حركة فتح أعضاء من اللجنة المركزية لحركة فتح او أعضاء بالجلس الثوري لحركة فتح او وزراء حاليين وسابقين او سفراء او وكلاء وزراء او مدراء عامين وقادة أجهزة امنية وكذلك قاده سابقين بكل المسميات السابقة فهؤلاء اخذوا حظهم وتم تجريبهم سابقا فنحن نريد قيادات لم تلوث بالفساد بشكل مباشر او غير مباشر ونريد ان تتضمن قيادة القائمة التي نريدها أبناء حركة فتح أبناء ومناضلين من الحركة نستطيع ان ندافع عنهم ونروجهم للشارع حتى تنتصر الحركة في هذه الانتخابات .

 

وأقول لمن يروج ويطالب بقائمة موجده تخوض الانتخابات تتضمن حركتي فتح وحماس ان هذا الخيار هو خيار ساقط وغير مقبول فهناك اختلاف كما هناك تباعد بين الشرق والغرب والشمال والجنوب لايمكن ان يلتقيا ابدا ولن نقبل ابدا تشكيل قائمة موحده بهذا الامر .

 

الخيار الأفضل لتشكيل قائمة حركة فتح اجراء انتخابات داخلية برايمريز بحيث يمنع أي مسئول تنظيمي في اللجنة المركزية والمجلس الثوري والحكومة ويمكن استثناء اشخاص قليلين نظرا لكفاءتهم ولحاجة الحركة اليهم فقط لاغير لن ننتخب قائمة فيها فسده وفيها اشخاص ملوثين .

 

ينبغي ان تنظر الحركة الى ضرورة توحيد صفوفها بشكل واضح وعدم السماح لاي من أبنائها بالخروج عن الحركة وان يتم تغيير الأفكار والمعايير التي تتعامل معها اللجنة المركزية الان وفتح صفحات جديده فلا يجوز ان يخرج عن حركة فتح كتل جديده والسبب تعنت اللجنة المركزية واصرارها على تمرير ماتريد .

 

انا أتمنى اخي القائد ماجد الفتياني ومعه كل أعضاء المجلس الثوري اين تأخذوا دوركم في حركة فتح كما كان المجلس الثوري في السابق وان تناقشوا كل شيء وكل مرشح وكل فكرة وان تضعوا معايير تمنعوا تسلل الفسدى والملوثين بالفساد الى قوائم حركة فتح حتى نستطيع ان ندافع عنها وعن كل أعضائها وان لا نخجل من مرشحين الحركة ويجب ان تصروا على اجراء انتخابات داخلية وان توسعوا مشاركة أبناء حركة فتح فالحركة لم تتوقف بيوم من الأيام على مجموعة محدده فيها يوجد بداخلها طاقات وكفاءات كثيره يمكنهم ان يعطوا ويبدعوا اكثر مما هم الان على راس مهامهم التنظيمية ويروا اكثر من الخارج .

 

هناك كلام كثير سنكتبه مع الأيام وحسب ما سنرى فالصورة سوداء وقاتمة نظرا لعدم ممارسة أعضاء المجلس الثوري واللجنة المركزية وغيرها من المسميات لدورهم وانصياعهم وانقيادهم الكامل لمصالحهم الشخصية والمالية وانهم يتعاملوا كموظفين ولم يعودوا مناضلين وثائرين يقولوا رايهم ولا يعاقبوا عليه براتبهم او بمستقبلهم او باي شيء اخر .