أهم الأخبارانتهاكات السلطةتقارير خاصةفساد

استطلاع لرأي الفلسطينيين: السلطة فاسدة وقادتها الأكثر فسادا

رام الله/

يرى غالبية الفلسطينيين أن الفساد ازداد في العام 2019 عنه في العام الماضي، وأنه سيزداد أكثر خلال عام 2020، وأن السلطة الفلسطينية فاسدة وأن قادتها هم الأكثر فسادا، وأن وزارة الصحة هي الأكثر فسادا بين الوزارات، وأن الواسطة والمحسوبية هي أبرز أشكال الفساد المنتشرة، ثم اختلاس المال العام والرشوة.

 

وأظهر استطلاع لرأي المواطنين الفلسطينيين حول واقع الفساد ومكافحته في فلسطين عن العام 2019 أجراه الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة أمان أن 63% من المستطلعة آراؤهم يرون أن حجم الفساد في مؤسسات السلطة الفلسطينية ما زال كبيراً، ويرى 82% من المستطلعين أن الفساد يتركز لدى فئة الموظفين العليا.

 

ورأى غالبية الفلسطينيين أن عدم الجدية في محاسبة كبار الفاسدين من أهم أسباب انتشار الفساد، إضافة لعدم الالتزام بمبدأ سيادة القانون، والحصانة التي يتمتع بها بعض الأشخاص التي تحد من عقابهم، وضعف دور المجتمع المدني في مكافحة الفساد، وعدم تفعيل المجلس التشريعي.

 

وقال الفلسطينيين إن السلطة هي القطاع الأكثر فسادا، يليها القطاع الأهلي، والهيئات المحلية، وأخيرا مؤسسات القطاع الخاص. ورأى 84% أن الجهود المبذولة لمكافحة الفساد في فلسطين غير كافية.

 

وبشأن القطاعات الحكومية الأكثر فسادا وفق ما يرى المواطن، فإن وزارة الصحة جاءت في المرتبة الأولى بنسبة (19%)، وفي المرتبة الثانية جاءت وزارة المالية بنسبة (15%)، تليها وزارة الداخلية.

 

واعتبر ثلث الفلسطينيين أن الوزارات والهيئات العامة هي الأكثر فسادا، ثم مؤسسة الرئاسة، والأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية، ثم مجلس الوزراء والمحاكم، والنيابة، والهيئات المحلية.

 

ورأى غالبية الفلسطينيين أن عدم الجدية في محاسبة كبار الفاسدين من أهم أسباب انتشار الفساد، إضافة لعدم الالتزام بمبدأ سيادة القانون، والحصانة التي يتمتع بها بعض الأشخاص التي تحد من عقابهم، وضعف دور المجتمع المدني في مكافحة الفساد، وعدم تفعيل المجلس التشريعي.

 

وعن المشكلة الأساسية التي يجب أن تحظى بأولوية لحلها، جاء مشكلة تصاعد الازمات الاقتصادية في المرتبة الأولى، تلتها تفشي الفساد، وسياسات الاحتلال، واستمرار الانقسام، وضعف سيادة القانون، وهشاشة البنية التحتية.

 

ورأى 70% من المستطلعة أراءهم أن وسائل التواصل الاجتماعي هي أكثر وسائل الإعلام فعالية في الكشف وتسليط الضوء على قضايا الفساد.

 

واعتبر 70% أن هيئة مكافحة الفساد في الضفة الغربية غير مستقلة ولا تتمتع بالحرية في مكافحة الفساد، واعتبر 54.2% أن مكتب الرئيس هو أكثر الجهات التي تتدخل في عمل الهيئة، يليه الأجهزة الأمنية بنسبة 15.4%.

 

وعبر 22% أن عدم وجود حماية كافية للمبلغين عن الفساد من أبرز الأسباب التي تعيق الإبلاغ عن الفساد، يليها الخوف من الانتقام، وغياب الوعي بمعنى الفساد واشكاله، وعدم القناعة بجدوى التبليغ عن الفساد.

 

ويقوم ائتلاف أمان بهذا الاستطلاع السنوي منذ عام 2003 بهدف الرصيد في انطباعات المواطنين ووعيهم حول الفساد ورصد مدى استعدادهم للانخراط في مكافحته. وقام أمان بتوطين مؤشرات مقياس الفساد العالمي بما يتلاءم مع الواقع الفلسطيني.