أهم الأخبارالأخبارانتهاكات السلطة

بلطجية السلطة يتعرضون للأسيرة المحررة بشرى الطويل

رام الله/

تعرضت بلطجية يتبعون لجهاز المخابرات العامة في السلطة الفلسطينية للأسيرة المحررة المعتصمة برام الله بشرى الطويل، وشتموها بـ”ألفاظ مقرفة”.

 

وقالت الطويل: “ذهبت للمشفى برفقة الأسيرين المضربين عن الطعام والماء عبد الرازق الخصيب وايهاب السدة لمتابعة وضعهم الصحي، وانا خارجة من محيط طوارئ رام الله تفاجأت بسيارة تحمل لوحة صفراء ” اسرائيلية ” وفيها ٣ أشخاص أو ٤ غير متأكدة لأني كنت أقود السيارة وبدأوا بالشتائم المقرفة وصراخهم أني حماس وضد السلطة لن تأخذي راتبك وانا استمريت بقيادة السيارة واوقفتها بالقرب من مصلحة المياه حتى وصلت بين الناس ركضت لخيمة الاعتصام”.

 

وحملت الطويل قيادة السلطة الفلسطينية المسؤولية عن حياتها.

 

وكان رئيس الحكومة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية قد التقى بالمحررين وأكد على عدالة قضيتهم، لكنه قال إن القضية لدى رئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، وليست لديه.

 

وفيما يؤشر على سلوك المخابرات في التعامل مع القضية، وبعد أن قام مسلحو الأجهزة الأمنية بالهجوم على خيمة الاعتصام وفضها أول من أمس، بدأت صفحات المخابرات بالهجوم على الأسرى المحررين.

 

وبعد ذلك، جاء قطع الطريق أمام الأسيرة المحررة الطويل، فيما يبدو كبداية للاعتداء على المحررين، بدلا من الاستجابة لمطالبهم العادلة.

 

وفي خيمة الاعتصام، توافد المتضامنين مع الأسرى المحررين، وعلى رأسهم النائب في المجلس التشريعي د. إبراهيم أبو سالم والذي يعاني من وضع صحي صعب.

 

وكانت أجهزة أمن السلطة قد اختطفت النائب أبو سالم (71 عاما) في شهر فبراير الماضي من منزله في بير نبالا بالقدس المحتلة، وصادرت مقتنياته، ما أثار غضبا واسعا عليها، اضطرت عليه إثره للإفراج عنه في ذات اليوم.

 

في هذه الأثناء، تدهورت أوضاع المحررين المضربين عن الطعام والماء، ونقل عشرة منهم إلى المستشفيات.