أهم الأخبارالأخبارفساد

كبروا الكوفية ومسحوا قيمتها !

الخليل/

فيما تعاني الخليل من جرائم الاحتلال وعربدة مستوطنيه، وتغلي الضفة على استشهاد أبنائها في سجون الاحتلال الواحد تلو الاخر دون أن تحرك السلطة الفلسطينية ساكنا، تأتي الأخيرة لتستفز مشاعرهم بمقاومة من طراز عرض أكبر كوفية، في استكمال لسلسلة أكبر صحن كنافة وأكبر صحن مفتول.

 

وأقامت مديرية التربية والتعليم جنوب الخليل فعالية عرض أكبر كوفية فلسطينية على مستوى الوطن والعالم، على استاد هواري بومدين الدولي “استاد دورا” أمس الأربعاء.

 

ورأى المواطنين في هذا الاستعراض مظاهر فارغة، وقالت منال: “يا ريت نترك الاهتمام بالمظاهر…ونهتم بالطلاب داخل الصفوف وتحصيلهم وان يكونوا عارفين شو معنى وطن”.

 

وأضافت المواطنة منار عمرو قائلة “عمل غير هادف الكوفية معنوية مش حجم أو رقم لو تم استخدام الأموال المنفقة بشيء أكثر جدوى”.

وقال ياسر موسى “ضيعوا الوطن بالشعارات”.

 

وكتبت تقى نصر “كبرتوا حجمها وزغرتو قيمتها”، فيما علقت ياسمين الشام قائلة “حكي فاضي للاسف كان من الأولى التضامن مع الشهيد سامي أبو دياك الذي استشهد في سجون الاحتلال”.

 

ورأى يسري الرجعي أن الفعالية لا تعدو كونها “هدر اموال على الفاضي. الكوفيه رمز توضع على الرأس وترفع عاليا لا تداس على الأرض”.

وعلقت إحدى الموظفات في وزارة التربية والتعليم لافتة إلى ضعف عدد الحضور ويكاد أن يكون الاستاد فارغ، و”هذا دليل على تفاهة الموضوع” ، وتابعت “لو دفعتم أقساط طلبة ، أو بنيتم غرفة صفية أو قدمتم مساعدات لذوي الاحتياجات الخاصة بدلاً من هالمسخرة ، الفساد بعينه أسأتم للكوفية شكلاً ومضموناً ،،،،، خروج الطلبة من مدارسهم مع معلميهم بهذا اليوم ما هو تبريره ،،،،، أنا لم أشاهد كوفية بل شاهدت الفساد بعينه ،،،، هنيئاً لجيل الحجاره بمرؤوسيه”.

 

وعلقت فاطمة حوشية قائلة إن “الكوفية رمز وطني تعني الكثير ما بتزيدها كبر المساحة فهي كبيرة كبر هالحياة بكل طياتها مؤلمة اول دخل الامل ايامها”.