أهم الأخبارالصوت العالي

مقترح سهل جدا لحل قضية الأسرى المعتصمين ضد قطع رواتبهم

فايز السويطي/ رئيس جمعية يدا بيد نحو وطن خال من الفساد

يوجد حوالي 30 اسير فلسطيني قطعت السلطه الفلسطينيه رواتبهم لاسباب سياسيه قضى بعضهم في السجن اكثر من 20 عاما ويعتصمون في رام الله منذ اكثر من 20 يوما والسلطة تدير ظهرها لمطالبهم بالرغم ان بعضهم اضرب عن تناول الدواء لعلاج السكري والضغط ويناموا في المستشفى الان .وقد لا يعلم المتنفذون في السلطه ان الاسرى خط احمر وهم كرامه وعنوان شعبنا ووقف معاشاتهم وصمه عار في جبين كل مواطن فلسطيني ساكت عن حقهم او مسؤول فلسطيني متورط في قطع معاشاتهم .ولولا تضحيات الاسرى ما وصل المسؤولون الحاليون الى مواقعهم وتجرأ الحثالة منهم على قطع رواتب الاسرى .ما لفت انتباهي ان مسؤول في وزاره المالية الفلسطينية ابلغ الاسرى المقطوعه رواتبهم انه لا يوجد فلوس في خزينه الدولة وبالرغم من قناعتي ان هذا الجواب سافل ومنحط ولا يليق ذكره في حضرة الاسرى الا انني ساطرح على هذا المسؤول بشكل خاص وعلى السلطه بشكل عام حلا سهلا لا يكلف موازنه السلطة فلسا واحدا ويحل مشكله الاسرى المقطوعه رواتبهم والمفصولين لاسباب سياسيه و حتى العساكر المحالين على التقاعد القسري.

يوجد في السلطة الفلسطينية بعض المسؤولين الذين يتقاضون رواتب خياليه وساذكر منهم اثنين فقط على سبيل المثال:

السيد محمد مصطفى رئيس صندوق الاستثمار الفلسطيني يتقاضى معاشا شهريا مقداره 65 الف دولار بالإضافة الى مليون دولار كل عام بونص مشاريع. يعني معاشه يصل الى حوالي 150 الف دولار شهري اما السيد عزام الشوا رئيس سلطه النقد معاشه الشهري 20 الف دولار مع 30 الف دولار نثريات يضاف لها معاش 4 اشهر اضافه كل عام

مجموعه معاشات كلا المسؤولين يصل الى 210 الف دولار كل شهر. لو اكتفى كل مسؤول بمعاش وزير وهو ثلاثة الاف دولار فان السلطه ستوفر من معاشاتهم مبلغا يقدر ب 200 الف دولار على الاقل شهريا وهذا المبلغ يكفي لاعالة 200 عائله فلسطينيه. فما بالك لو راجعت السلطه حجم المعاشات الخياليه لباقي المسؤولين ووفرت الزائد منها للخزينه .فانا على قناعه تامه اننا سنحل كل مشاكل المفصولين من الخدمه والمحالين على التقاعد المبكر قسرا.

ولو سنت السلطه قانون من اين لك هذا وقانون حق الحصول على المعلومات فانها ستوفر المليارات من الدولارات الكافيه لحل مشكله الفقر والبطاله في فلسطين

انصح السلطة الفلسطينية وحكومة اشتية ان تفكر مليا في هذا الحل وتعيد المعاشات لمستحقيها فورا والا فان الشعب الفلسطيني سيعاقب المتنفذين في السلطة عقابا شديدا في الانتخابات القادمة.