أهم الأخبارالأخبارتنسيق أمني

كيف ينظر الاحتلال للضفة وهو يضرب غزة ؟

الضفة الغربية/

اغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الثلاثاء قائد سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في غزة بهاء أبو العطا وزوجته، فيما أصيب أبنائه في غارة استهدفت منزله في حي الشجاعية شرق غزة.

وأعلن الاحتلال أنه اتخذ كل التدابير اللازمة بما فيها اغلاق غلاف غزة، دون الإشارة صراحة إلى ما اتخذه من إجراءات في الضفة الغربية، حيث الخاصرة الأقرب له.

ويرى الكاتب ياسين عز الدين أن أكثر شيء سيحسم مسار الأحداث في غزة تجاه حرب شاملة ومحاولة اجتثاث المقاومة من جذورها أو تصعيد محدود كما كان العام الماضي هو رد الفعل الفلسطيني خارج غزة.

وأضاف “أخص بالذكر في الضفة الغربية والداخل المحتل والأردن هذه مناطق حساسة بالنسبة للكيان الصهيوني، فإن شعر بإمكانية تدهور الأوضاع فيها فسيفكر مليون مرة قبل دخول مرحلة الحرب”.

وأشار ياسين إلى أن الضفة شهدت أمس مواجهات واسعة في ذكرى وفاة عرفات والوضع الداخلي يشهد تزايد لاعتداءات الاحتلال فالدافعية موجودة رغم التنسيق الأمني وجهود السلطة المحمومة لإخماد صوت المقاومة.

ولفت إلى المشهد الأردني حيث “رأينا كيف أثمرت الضغوط الشعبية في الأردن وأجبرت النظام على استعادة الباقورة والغمر، فالإمكانية موجودة أيضًا”.

وقال الكاتب: كلنا يرى نزيف الدماء اليومي في الداخل المحتل نتيجة صراع العصابات والمشاكل العائلية، أليس الأجدر توجيه هذه الطاقات نحو مقاومة الاحتلال؟

وخلص قائلا في رسالة لأهل الضفة الغربية “لا تستهينوا بأنفسكم وأعلموا أنكم تستطيعون حماية غزة والدفاع عنها حتى لو كان من خلال الحجر”.