أهم الأخبارالأخبارانتهاكات السلطة

أسرى ومحررون يضربون عن الطعام لمطالبة السلطة بحقوقهم!

رام الله/

أعلن الأسرى المقطوعة رواتبهم المعتصمين في ميدان الشهيد ياسر عرفات في رام الله وسط الضفة الغربية الاضراب المفتوح عن الطعام والدواء بدءا من اليوم.

وذكر الأسرى أن رسائلهم ستكون مختلفة بعد نحو شهر من بدء الاعتصام الحالي، وقد تكون أماكن الاعتصام مختلفة، ويبدو أن الاضرار للأسير المحرر سيكون عبر قمع الأمعاء الخاوية، بإعلان مجموعة من الاسرى عن خطوات خطيرة منها وقف تناول الدواء.

وقال الأسير المحرر أمين اشتية في كلمة الاسرى المحررين في مؤتمر صحفي إن الأسرى المحررين الذين ذاقوا الويلات في سجون الاحتلال وجدوا أنفسهم اليوم مضرين لخوض طريق الآلام مرة أخرى.

وأوضح أن المعتصمين هم أكثر من 30 اسيرا قطعت السلطة الفلسطينية رواتبهم وقوت أبنائهم منذ أكثر من 12 عاما، إضافة لثلاثة آخرين لا زالوا في سجون الاحتلال وقطعت السلطة رواتبهم أيضا، وسينضموا للإضراب عن الطعام.

ولفت إلى أن المعتصمين توجهوا بمطالباتهم للرئيس محمود عباس وكل المسؤولين السياسيين والأمنيين في السلطة، والقضاء، وحصلوا على وعد بحل مشكلتهم قبل عام، لكنه لم ينفذ.

ولف اشتية إلى أن الأسرى المحررون سيكونون مضطرين لتدويل قضيتهم والتواصل مع جامعة الدول العربية والدول العربية والإسلامية لانهاء معاناتهم.

وأكد أن الأسرى لا يستجدون أو يستعطفون أحد، بل يريدون حقهم الطبيعي، وليس صدقة أو منة من أحد، وأنهم لن يعودوا لمنازلهم قبل أن يستعيدوا حقهم.

وكان الأسرى قد اعتصموا العام الماضي لأكثر من أسبوعين في ميدان الشهيد ياسر عرفات قبل أن تعدهم السلطة باستئناف صرف رواتبهم، لكنها لم تف بذلك.

وقال الأسير المحرر سامر الشوا إن الأسرى اضطروا للعودة إلى الشارع بعد صبر طال عاما كاملا، وبعد أن سدت كل الآفاق.

الشوا الذي قضى في سجون الاحتلال 10 أعوام، خرج ليتفاجأ أن السلطة كافأته بقطع راتبه، ورغم أنه درس الهندسة المدنية إلا أن ظروف السجن أبعدته عن مجاله ولم يستطع الالتحاق بأي عمل.

ويحق لكل أسير قضى خمس سنوات الالتحاق بوظيفة في السلطة الفلسطينية، وللأسيرات اللواتي يقضين عامين ونصف راتب.