أهم الأخبارالأخبار

الجاغوب افتتح بروفة فتحاوية للمشهد القادم

رام الله/

علق أحد كتاب حركة فتح المعروفين على تراشق الشتائم بين هيئات حركة فتح خاصة مدير المكتب الإعلامي في هيئة التعبئة والتنظيم في الضفة الغربية منير الجاغوب وحركة فتح في غزة، قائلا “اخشى ما اخشاه ان كل ما جرى بروفه ستجري في يوم من الأيام للتنازع والتنافس على خلاقة أبو مازن، وانها ضمن التجييش الذي يجري من تحت الطاولة ماذا تركتم لدحلان وجماعته؟”.

فيما رأى أخرى في حفلة الشتائم التي جرت أيضا بين الجاغوب ومدير الإعلام في جامعة بيرزيت غازي مرتجى وتحولات للاتهام في الأعراض أنه مثال واضح على مدي الوصاية التي يمارسها الجناح الشمالي التابع لتيار عباس علي الجناح الجنوبي .

من جهته، قال الكاتب الفتحاوي هشام ساق الله إن “الذي لا يعرفه الجاغوب وقيادة حركة فتح في الضفة الغربية ان هناك خطوط علاقه وعلاقة نضالية لازالت موجوده بين أبناء حركة فتح وحماس والجهاد الإسلامي وكل التنظيمات الفلسطينية جراء الالتحام دائما ضد العدو الصهيوني فهم أصدقاء من السجن وفي الميدان وبكل المحافل لم تنقطع العلاقات الشخصية والاجتماعية ابدا رغم صعوبة الامر وهناك من ينظر الى الصورة من الخارج ولا يعرف العلاقات الإنسانية التي لن تزول ان شاء الله”.

وأضاف ساق الله “انا أقول للجاغوب وغيره ان وضع قطاع غزه مختلف ويختلف كثيرا عما هو موجود بالضفة الغربية وكان يفترض ان يمنع الأخ القائد احمد حلس هذا التراشق الإعلامي الذي جرى امس على الانترنت وفضحنا نحن أبناء حركة فتح، وهذه الردود التي جرت والدخول الى النساء واعراض النساء والهجوم على اشخاص ليس لهم علاقه بالموضوع من اجل أنه من قطاع غزه”.

وتابع “انا أقول ان زج الأخ غازي مرتجى مدير مركز الاعلام في جامعة النجاح بالموضوع وذكر زوجته في البوستات هو قلة حياء وعمل جبان ومش محترم ابدا ويفترض ان يتم محاسبة من زجها بالبوستات ومعاقبته من قبل حركة فتح”.

فيما كتب الفتحاوي العتيق “سميح خلف” بالعامي قائلا “اعرف منير الجاغوب عبر العالم الافتراضي منذ عام 2003 السيد منير دائما بالمصري يبحث”” عن البلية “”” وحقيقة لعبت معاه البلية رغم معرفته بانه يعمل مع نهج ساقط”.

في هذه الأثناء، تواصلت بيانات أقاليم حركة فتح في قطاع غزة المطالبة بإنزال أقصى درجات العقوبة على الجاغوب، كما جاء في بيان إقليم رفح الذي قال إن سلوكيات و تفوهات “منير الجاغوب” تعتبر تجاوزاً لكل الخطوط الحمراء على المستوي التنظيمي والأخلاقي و المهني.

وأضاف البيان: أن “الردود التي واكبت هذه التصرفات الطائشة وغير المسؤولة في هذه الظروف الصعبة المحيطة بالحركة والتي كادت أن تحرف سير الأحداث على الأرض تضع العديد من علامات الاستفهام الخطيرة على سلوك هذا الرجل”.