أهم الأخبارالصوت العالي

متى ستحل طلاسم قتل الشهيد الرئيس ياسر عرفات ؟

بقلم الكاتب الفتحاوي هشام ساق الله بمناسبة ذكرى رحيل أبو عمار في 11 نوفمبر/

أصبحت قضية اغتيال الشهيد القائد ياسر عرفات هي احد طلاسم القرن الجديد وإحدى الجرائم التي ستنضم الى جرائم غامضة ارتكبت بالقرن الماضي كجريمة اغتيال جون كندي الرئيس الامريكي رغم وضوح القاتل والطريقة ولكن هناك من يريد ان تبقى القضية غامضة.

كانت تثار هذه القضية من قتل الشهيد ياسر عرفات في السنوات الماضية وبمناسبة ذكرى استشهاده واليوم توقف الحديث عن الامر بشكل كامل لا احد يتحدث عن قتل الشهيد ياسر عرفات ومن قام بقتله ومعاقبة الايدي الأثمة التي اغتالت هذا القائد البطل الكل صامت بهذا الامر أذكركم واذكر نفسي بان دماء الشهيد ياسر عرفات لن تذهب هدرا وسيكتب التاريخ بأحرف من عار لمن تستر على قتل هذا القائد البطل الكبير وبلادنا مقدسه وحتما سيظهر بيوم قاتل الشهيد ويعاقب ويحاسب ويقتل .

وأكثر ما يغيظني أولئك الذين خرجوا بيوم من الأيام على الشهيد ياسر عرفات وخانوا عهده ان يعودوا من جديد ليتحدثوا لازال من حضروا تلك الوقائع على قيد الحياه لم يموتوا ولم ينتسوا ماكنتم تقولونه عن الشهيد الرئيس ياسر عرفات قاتل ابويه لا يرث يا هؤلاء ولا ينبغي ان يكون قائد بيوم من الأيام.

بملء الدموع نتذكرك اخي الشهيد القائد ياسر عرفات نتذكر تمسكك بحقوق الموظف والمقاتل نتذكر فيك حرصك على الرواتب في ظل مذبحة الرواتب واحالة المناضلين الى التقاعد بالألاف مجزره تهدف الى تحويل قضيتنا الفلسطينية الى قضية رواتب واموال فقط.

محمود عباس ومحمد دحلان
محمود عباس ومحمد دحلان

يبدوا قائدي وشهيدي ان الجميع اتفقوا على اغلاق ملف من قام بقتلك بكل المستويات اتفقوا على الاحتفال فقط

وزراء الصحة الفلسطينيين ابتداء من الدكتور جواد الطيبي ثم الدكتور ذهني الوحيدي وبعدهم الدكتور رضوان الاخرس ثم الدكتور فتحي أبو مغلي كلفهم مجالس الوزراء المتعاقبة بمعرفة الاسباب التي ادت الى مقتل الشهيد ياسر عرفات وسافروا جميعا بهذه المهمة الى انحاء العالم ولم يتم تقديم أي تقرير وكأنهم الغائب الحاضر بهذه الجريمة النكراء.

لجان تحقيق وتبادل معلوماتي بين أجهزة الامن الدولية المختلفة وسيناريوهات وضعت لعملية الاغتيال ولم يتم الكشف عن كيفية قتل الرجل حسب رواية موحده يمكن اعتماده وتداولها ووضع متهم واضح يمكن الاشارة اليه بالبنان انه من قتل الرئيس الشهيد ياسر عرفات.

نريد نحن ابناء الشعب الفلسطيني ان نعرف كيف قتل هذا الرجل ومن يقف خلف قتله برواية رسميه يتم التصريح بها ومعرفة كل ملابسات عملية مقتله حتى نعرف ونوقف سيل الاتهامات التي يمكن ان تقودها اسرائيل وتتهم فلسطينيين بمقتله.

الغريب العجيب ان تحقيق لم يتم فلسطينيا لدائرة المحيطين بالرئيس سواء وزراء او قادة أجهزة أمنيين او مرافقين او ضباط في الأجهزة الأمنية كانوا متواجدين معه طوال فتره الحصار ولم يتم نشره او الكشف عنه فالبعض هاجر وغادر ارض الوطن بمهام خارجية دون ان يسأل عن ملابسات اغتيال الرئيس الشهيد ياسر عرفات.

كل شعبنا مقتنع بان من اغتال الشهيد ياسر عرفات في حصاره بمقر الرئاسة هو أرئيل شارون وقادة الكيان الصهيوني بطريقه او بأسلوب ما فنحن لا نسقط التهمه عنهم وعن إمكانياتهم الكبيرة في القتل وأساليبهم المتعددة بالوصول الى هذا القائد الرمز المحاصر.

ولكننا نريد ان نعرف الطريقة والاسلوب وتكون تلك المبررات واضحه وتخرج برواية رسميه بعد تحقيق معمق يتم مع كافة المحيطين بالرئيس ودوائره الأمنية المختلف ويخرج هذا التقرير برواية جاذمه توجه إصبع الاتهام للقاتل وتحاسب من ساهم او ساعد او قدم الدعم اللوجستيكي للأجهزة الأمن الصهيونية.

تاريخ الرجل ودوره ومكانته تجبر المسئولين على عمل هذا الأمر حتى لا يقال بان قاتل الرجل او من قدم مساعده لقاتليه يعيش وسطنا ومحمي من توجيه العقاب عليه وفي كل مرحله نزاع مع أي شخصيه فلسطينية نوجه له التهمه بشكل او باخر كما حدث مع محمد دحلان المفصول .

هناك من استفاد من غياب الرجل عن الساحة الفلسطينية استفادة كبيره وتم مكافئته لانه من دوائر الرئيس الشهيد ياسر عرفات وصاحبه في أصعب المراحل وهناك من تخلى عن تاريخ الرجل وبدل وغير وهناك من بقي على عهده وقسمه للرجل .