أهم الأخبارالأخبار

مصانع أسلحة في مخيمات الضفة الغربية

الضفة الغربية/

اتهم الشيخ كامل ريان رئيس مركز (أمان) للمجتمع الآمن في الداخل الفلسطيني مصانع الأسلحة في مخيمات الضفة الغربية بتغذية الجريمة في الداخل المحتل عبر بيع الأسلحة.

وقال ريان إن الجريمة ارتفعت لدى فلسطيني الـ 48 هذا العام بنسبة (63%) عن العام الماضي، حيث قتل عام 2018 (75) ضحيّة،‏ فيما قتل حتى الآن في 2019 (81) ضحية.

وأضاف: “للأسف قسم من هذا السلاح، يأتي من الأراضي المحتلة بالضفة الغربية، لذلك أوجه رسالة من خلالكم إلى الأهل في الأراضي المحتلة، ممن يصنعون السلاح ويرسلونه ويبيعونه لدينا في الداخل، أن يفهموا أن هذا السلاح وللأسف لا يستخدم لأغراض سياسية ومقاومة، إنما لقتل أبنائنا”.

وأشار في تصريحات لدنيا الوطن إلى وجود مصانع في بعض المخيمات الفلسطينية، تُصنّع الأسلحة، وترسلها عن طريق العصابات، وتصدر للمجتمع العربي في الداخل، متابعاً: “نريد صوتاً بالضفة؛ لتوقيف هذا السلاح؛ لأنه قاتل لأبنائنا”.

وطالب ريان رئيس السلطة محمود عباس بالتحرك، قائلا: “توجهنا لجهات معينة من السلطة، وللأسف لم نرَ نتائج حتى اللحظة، ونتأمل منهم القيام بواجبهم، بما يتعلق بمصادرة السلاح، لأنه يوجه إلى صدور أبنائنا”.

واتهم كامل، حكومة الاحتلال الإسرائيلي والشرطة الإسرائيلية بأنها السبب بارتفاع وتيرة الجريمة في المجتمع العربي.