أهم الأخبارالأخبارانتهاكات السلطة

جريمة مستمرة.. إطلاق نار بعد اغتصاب فتاة في الخليل

تتواصل منذ مشكلة بين عائلة الهصيص والبدارين في السموع بالخليل جنوبي الضفة الغربية منذ منتصف يوليو 2019، حيث أصيب أحد الأشخاص في إطلاق نار على خلفية المشكلة أمس.

وأشارت عائلة الهصيص إلى أنها تتعرض للظلم من المعتدين ومن يرفض تطبيق القانون والعرف والعادات، فبعد أن تعرضت ابنتهم المعاقة للاغتصاب، يرفض مرتكبي الجريمة وذويهم الالتزام للقانون والعرف.

وقالت الهصيص في بيان صحفي لأهالي مدينة السموع: انتم تعلمون بأن 4 شبان من أبناء محمود عبد الكريم الجربة، قاموا بالاعتداء واغتصاب فتاة معاقة، ورفضوا الالتزام للعادات وإعطاء الحق، بل قاموا بالتشهير بنا.

ولم يكتف المعتدون بذلك، وفق البيان، بل هددوا أهل الفتاة بالقتل والذبح.

وتهرب المعتدون من “قعدة الحق” بمساعدة أقربائهم، الذين يعملون في الأجهزة الأمنية للسلطة الفلسطينية، وفق ما ذكر سابقا.

وكان ابناء الحج صالح الهصيص أطلقوا مناشدة لأهل الحق وأصحاب الضمائر الحية، متسائلين أين الأجهزة الأمنية والمحافظ ورئيس السلطة محمود عباس من الظلم الذي يتعرضون له.

وفي تفاصيل الجريمة، قال المشتكون إن شابا وثلاثه من اخوانه قاموا باغتصاب فتاة (16 عاما) تعاني من إعاقة عقلية وجسدية يوم الأربعاء بتاريخ ٧/١٥/٢٠١٩.

ومنذ ذلك التاريخ تدور رحى المشكلة دون أي حل، خاصة بعد اعتداء أهالي الشبان من فخذة واحدة، واختفاء الشكوى التي قدمها المعتدى عليهم للشرطة.

وقال الحج صالح الهصيص: “قمنا بتقديم شكاوي لمراكز الشرطة والاجهزة الامنيه ولكن من المؤسف ما يحدث في هذا المجتمع أن الضحية يصبح جاني والجاني يصبح ضحية فبحثنا في المراكز الذي قدم فيها الشكاوي ولاحظنا أن الشكاوي قد سحبت لانه يوجد جماعة من الاجهزة الامنية تساندهم واصبحت الاجهزة الامنية تقوم بمطاردتنا وتوفر الحماية لهم فخرجنا من بيوتنا بعلم جميع أهالي بلدة السموع والمحافظ وقد اصبح ابنائنا مشردون في الجبال وأطفالنا اصبحوا لا يذهبون الى المدارس بسبب الاعتداء عليهم”.