أهم الأخبارالأخبارتقارير خاصةفساد

رامي الحمد الله.. هات المصاري الي عليك

منذ قرار الرئيس محمود عباس الذي يلزم وزراء حكومة رامي الحمد الله بإعادة الأموال التي استلموها بطريقة غير قانونية بدل ايجار منازل وغيرها، لم يعلن تنفيذ القرار سوى وزير واحد، نظرا لموقعه الحساس، وكشوى إعلامي لتبيض صفحته المليئة بالفساد، وهو وزير المالية شكري بشارة.

وفي تقرير ديوان الرقابة السنوي لوحده، وردت أكثر من مائة مخالفة بحق الوزير بشارة، ورغم ذلك بقي في موقعه الوزاري منذ عام 2013 ولعدة تشكيلات حكومية، ولم يستطع أحد محاسبته أو ازاحته.

وأعلن بشارة إعادة 80 ألف دولار التزاما بقرار الرئيس عباس.

ومنذ مايو الماضي، لم يعلق الحمد الله على قرار الرئيس عباس الزامه ووزرائه السابقين بدفع الأموال، رغم أنه لا يترك شاردة أو واردة إلا ويعلق عليها، فيما يعلم تلفزيون النجاح كواجهة إعلامية له، أو كملك خاص لـ”معاليه”.

وكان الحمد الله علق على كشف وسائل إعلام لفضيحة زيادة راتبه (بقيمة 6 آلاف دولار شهريا) ورواتب وزرائه (بقيمة 5 آلاف دولار شهريا) في الوقت الذي كانت تتحدث عن التقشف وتخفض في رواتب الموظفين

وقال الحمد الله في بيان صحفي حينها إن “مجلس الوزراء لم يصدر أية قرارات بخصوص أية زيادة لوزراء حكومتي أو لنفسي، والذي حدث هو أن عدداً من الوزراء في العام 2017 توجهوا إلى الرئيس عباس بطلب زيادة على رواتبهم بدل غلاء معيشة والتي هي واردة في قانون مكافآت ورواتب أعضاء المجلس التشريعي وأعضاء الحكومة والمحافظين رقم 11 لعام 2004، ووافق فخامته على ذلك”.

الناشط الحقوقي عيسى عمرو كتب اليوم في صفحته بالفيسبوك واصفا الحمد الله بأبو القوانين، في إشارة إلى تشدقه الكبير خلال ترأسه الحكومة بالقوانين والحديث الدائم عنها، غير أنه كان يفعل عكسها.

وقال عمرو: “ابو القوانين ( قانون الضمان الاجتماعي وقانون الملكية وعشرات القوانين الأخرى )، الي حبس معظم نشطاء حقوق الانسان في الضفة رئيس الوزراء السابق رامي الحمد الله، لسه ما رجع مستحقاته المالية الي اخذها بطريقة غير مشروعة” .
وتابع “بدنا نطالب بحبسه وتوقيفه في السجن حتى يدفعهم ، سرقة أموال الشعب حرام شرعًا ويحاسب عليها القانون.. واطالب الامن الوقائي بتنفيذ القانون فورا وحبسه هو وشلته.#رامي_الحمدالله_هات_المصاري “.

ولفت عمرو إلى تركة الفساد الثقيلة التي تركها الحمد الله داخل الوزارات، قائلا “حسب معرفتي في الوزراء وعملهم في الحكومة الحالية ، وزير جديد بدأ يعمل لإصلاح وزارته من الداخل، وبدا يحاول التخفيف على المواطنين ، هجوم شرس من داخل الوزارة وخارج الوزارة، الفساد أقوى من الإصلاح الفردي ، والمتنفذين السياسيين معظمهم تم شرائهم من حيتان السوق ، على الشعب الفلسطيني مساعدة هؤلاء والنهوض بالعقل الجمعي الذي لا يقبل الفساد سرًا وعلانية” .

الحمد الله يرمي التهمة على عباس و”العيسة” يفضحه