الأخبارانتهاكات السلطة

عنف الشرطة يتسبب بوفاة سيدة في بيت جالا

طالبت القوى الوطنية بالتحقيق في تسبب الشرطة الفلسطينية بوفاة سيدة داخل منزلها في بيت جالا جنوبي الضفة الغربية مساء السبت الماضي.

وكانت الشرطة تلاحق نجل المواطنة تريز حجل “أم جريس” عندما قبضت عليه في المنزل، ما أصابها بحالة من الخوف والهلع وأخذت تصرخ قبل أن تفارق الحياة.

وكان نجل حجل مطلوب لدى الشرطة لعدم تسديده شيك بنكي بقيمة 11 ألف شيكل.

وأكدت القوى وقوفها الى جانب العائلة في مصابها، مشددين على رفضهم واستهجانهم للطريقة والأسلوب المستخدم في هكذا قضية، وحرصهم على تنفيذ القانون بما يتلاءم مع القيم الإنسانية والعادات المرعيّة في المجتمع الفلسطيني، والتأكيد على أهمية متابعة الموضوع من خلال الأجهزة الأمنية ومحاسبة المخطئين.

وذكر أمين سر حركة فتح في بيت جالا محمد الزغلول أنه تم تشكيل لجنة تحقيق للوقوف على ملابسات الحدث وتفاصيله، عبر الاستماع للشهود والوقوف على الحقيقة كاملة.

وقال الزغلول إن حجل توفيت بعد لحظات من مداهمة الشرطة لمنزلها ليلًا، واعتقال نجلها، وقد اتهمت عائلتها عناصر الشرطة باستخدام العنف والتهريب، ما تسبب بإفزاعها ووفاتها.

ويطالب المواطنون بتطبيق القانون بشكل صحيح، فلا حاجة لمداهمات ليلية على خلفية قضايا بسيطة كالشيكات التي يمكن حلها بدون استخدام العنف والترهيب، خاصة أن القضية لدى المحكمة وتبقى فقط نصف المبلغ محل الخصومة.

يشار إلى أنه تم تشريح جثة المتوفاة وستظهر نتائجها بعد عدة أيام، فيما ستبدأ لجنة التحقيق عملها اليوم الثلاثاء، كما أفرج عن نجلها لحضور مراسم جنازة والدته وبيت العزاء.