أهم الأخبارالأخبارانتهاكات السلطةتقارير خاصةفساد

السلطة تزرع الشوك.. مهرجان لفرقة غنائية هابطة بنابلس

تزرع السلطة الفلسطينية الشوك بمساعي نشر الرذيلة والفن الهابط في المجتمع الفلسطيني، وتشجعيه، مقابل محاربتها للأغاني الوطنية والقيم الثقافية الشعبية.

ورغم مساعي السلطة الحثيثة لزرع الفن الهابط وتثبيت حضوره في المجتمع الثقافي إلا أن المواطنين يرفضون تقبل هذا “الدخيل” وتعلوا أصواتهم في بعض الأحيان مجبرة حتى حركة فتح على اصدار المواقف الرافضة لذلك.

وفي نابلس، كبرى مدن شمال الضفة الغربية، رخص المحافظ اللواء إبراهيم رمضان لإقامة حفل غنائي هابط، ووعد القائمين بتوفير الحماية من عناصر الشرطة والأمن، ردا على الرفض الشعبي الواسع للمهرجان.

وتحصنت إدارة مهرجان نابلس الثالث الغنائي بدعم السلطة، وردت على بيان لأهالي نابلس، وبيان للمناطق التنظيمية لحركة فتح “إقليم نابلس” يدعو لإلغاء المهرجان ومحاسبة القائمين عليه. وأعلنت إدارة المهرجان أنها مصرة على تنظيمية.

وتخطط إدارة المهرجان لإقامته في منتزه الطلة “سما نابلس” مساء يوم الخميس 17 أكتوبر الجاري، بمشاركة فرقة من ثلاث شبان تستخدم كلمات جنسية خادشه للحياء في أغانيها.

وأصدر أهالي نابلس بيانا صحفيا غاضبا دعوا فيه لإلغاء المهرجان، واصفين القائمين عليه بأنهم فئة ضالة مرتزقة تسعى الى تدنيس تراب نابلس ومحو امجادها ونشر الفساد بين ازقتها بهدف التكسب المادي وذلك بإقامة حفل غنائي هابط.

وقال الأهالي في بيانهم إن الخلاعة والانحلال ليست فنّا، والاختلاط والعري ليس حرية، ونرفض بشكل قاطع مثل هذه الحفلات والانشطة التي تميع شبابنا وتهدم المجتمع.

وأضاف البيان “لن نقبل بتدنيس هذا التراب الطاهر الذي رواه شهداؤنا بدمائهم وتعاهد رجالنا على حفظه من بعدهم، ونهيب بجميع مؤسساتنا الرسمية والوطنية وذات العلاقة بمنع هذه الحفلات ومنع مروجيها من ممارسة أنشطتهم .

وتبع بيان الأهالي بيانا صحفيا للمناطق التنظيمية في مدينة نابلس ومخيماتها بحركة فتح، قال إنه “في هذه الظروف التي يمر بها شعبنا من مؤامرات خارجية دوليه لتصفية القضية الفلسطينية يمر علينا بعض اذناب الاحتلال لتدمير نسيجنا الاجتماعي واذابة عاداتنا وتقاليدنا الدينية والاجتماعية التي عرفت بها نابلس”.

الموقعون على بيان حركة فتح

وأضافت فتح “توارد إلى مسامعنا في الآونة الأخيرة اخبار عن تنظيم حفل غنائي ضخم في أحد المنتزهات العامة التابعة لبلدية نابلس حيث سيتم استضافة المدعي بالفن ( اياد طنوس ) وفرقة (جبد) وكون الاغاني التي سيغنونها لا تحمل الصيغة الوطنية الشعبية التراثية وأيضاً لا يوجد جهة مسؤولة راعية للحفل فإننا هنا في حركة التحرير الوطني فتح مع الإجماع مع اللجان التنظيمية في مدينه نابلس نحذر من اقامة هذا الحفل”.

وفي المقابل، رفضت إدارة المهرجان الغائه، معتبرة أن الغناء هو شكل من أشكال مقاومة الاحتلال، وأن نابلس لم تفرح منذ الانتفاضة الثانية.

وذكرت مصادر رسمية أن محافظ نابلس اللواء إبراهيم رمضان وافق على إقامة المهرجان، ورفض مطالب الغائه، وأنه سيوفر له حماية من الشرطة وعناصر الأمن.