أهم الأخبارالأخبارتقارير خاصةتنسيق أمنيفساد

مخابرات السلطة في السعودية,, باب للموساد ولكل ما هو ضد فلسطين

كشفت وثائق ومراسلات رسمية بين المخابرات العامة التابعة للسلطة الفلسطينية برئاسة ماجد فرج ومحطتها في المملكة العربية السعودية، أن المحطة تعمل كبوابة لعمل جهاز المخابرات الإسرائيلية الخارجية الموساد في المملكة.

وأكدت الوثائق أن اهتمامات المخابرات في التجسس وجمع المعلومات تتنوع من التجسس على الديوان الملكي واللقاءات الأمنية بين السعودية والدول الأخرى والعلاقات مع داعش، إلى ملاحقة أي نشاط داعم للشعب الفلسطيني والمقاومة، ومتابعة نشاطات عناصر محمد دحلان الذين يتنقلون بين الإمارات والسعودية.

المحطة التي يرمز لها بالرقم 37، ويديرها العقيد بسام البدارين وهو من الخليل وعمل سابقا مديرا لمحطة المخابرات في الجزائر، ويساعده وليد الصافي، لديها العديد من المصادر والمناديب والجواسيس.

وكشف الوثائق بعض أسماء من جندتهم المخابرات للعمل كمصادر معلومات لديها، وهم: محمد رزق أبو زنيد المكلف بالتجسس على معتمري الضفة الغربية، ومهند العكلوك وهو مندوب سابق لدى منظمة التعاون الإسلامي بجدة، وأحد المصادر في مندوبية فلسطين بالجامعة العربية.

ويعمل أيضا محمد سليم محمد قديح في التجسس على الجالية الفلسطينية وفصائل المقاومة، ونافذ كمال محمد أبو جامعة في متابعة أنشطة تيار دحلان والتجسس على شركات الحج، فيما يتولى محمد عادل مصطفى النخالة جمع المعلومات عن الديوان الملكي السعودي.

ويقوم مسعود حسن مسعود البنا في جمع المعلومات عن المعتمرين في الضفة وتيسير حسن خليل محاميد يجمع المعلومات عن الجالية، فيما يتابع د. إبراهيم دغمش نشاطات حركتي حماس والجهاد الإسلامي.

وأظهرت الوثائق أبرز المعلومات التي تعمل محطة مخابرات السلطة الفلسطينية على جمعها، وأهمها التجسس على الديوان الملكي ودائرة الملك الخاصة، ونقل ناصر تكفيرية للقتال في العراق وسوريا وسيناء ضمن صفوف تنظيم داعش.

كما تم تجنيد عدد من ضباط المحطة للعمل لصالح الموساد الإسرائيلي، وتقوم المحطة بالعمل على زيادة التوتر بين السعودية وإيران وزيادة الخلافات بينهما.

إضافة لذلك، تعمل المخابرات على سرقة التبرعات المقدمة للشعب الفلسطيني واحباط جهود انقاذ غزة من الحصار، وتشويه صورة المقاومة في الإعلام السعودي، كما تقدم معلومات مغلوطة للأمن السعودي عن عمل شركات الحج والعمرة الفلسطينية، وعن عمل تيار دحلان.