أهم الأخبارالأخبارتنسيق أمني

قائد جيش الاحتلال بالضفة راضٍ عن مستوى التنسيق الأمني

قال الجنرال عيران نيف الذي أنهى قبل أيام مدة عامين من توليه لقيادة فرقة جيش الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية إنه رض عن مستوى التنسيق الأمني مع أجهزة أمن السلطة الفلسطينية.

وأكد الجنرال نيف أن الأوضاع في الضفة الغربية هادئة مقارنة بأيام الانتفاضة الثانية، محذرا من أن رضاه عن مستوى التنسيق الأمني لا يلغي الحذر من انقلاب الأمور بين عشية وضحاها.

ولفت إلى صعوبة محافظة قوات الاحتلال على يقظة جنودها على مدار الساعة، فيما تشهد المنطقة موجات مد وجزر من العمليات الفدائية.

وخلص الجنرال نيف إلى التحذير من المس بما وصفه الاستقرار الاقتصادي في الضفة الغربية بحجة أنه مرتبط بشكل مباشر بالاستقرار الأمني فيها.

وكان جيش الاحتلال قد عين العميد يانيف ألالوف قائد لفرقة الضفة قبل أيام خلفا للجنرال نيف.

مستوى الرضى عن التنسيق الأمني لم يتراجع في نظر قيادة جيش الاحتلال وجهاز الشاباك خلال فترة قيادة محمود عباس للسلطة الفلسطينية والتي شهدت تصاعدا صاروخيا للتعاون الأمني بين الجانبين ضد المقاومة الفلسطينية، خاصة في الضفة الغربية.

وبعد أن أقر المجلس المركزي لمنظمة التحرير وقف التنسيق الأمني لانه يضر بشدة بالقضية الفلسطينية، أصر عباس على الإشادة بالتنسيق الأمني واعتباره عملا مقدسا لا يمكن التراجع عنه !!.

ومؤخرا أعلن عباس للمرة ال57 تعليق العمل بالاتفاقات مع الاحتلال بما فيها التنسيق الأمني، لكن وبدلا من تنفيذ إعلانه، أخذ التنسيق الأمني بالتصاعد بشكل “فج”.