أهم الأخبارالصوت العاليفساد

دلالات الإطاحة برئيس بلدية السموع وممثل قائمة حركة فتح

حذرت مرارا وتكرارا من تدخل تنظيم حركة فتح في العبث بمؤسسات الدولة وخاصة البلديات. وقد كتبت في هذا الصدد منشور مهم قبل عام بعنوان :الى تنظيم حركة فتح ارفعوا ايديكم عن البلديات .ونبهت أيضا الى الشلل المؤسساتي الناجم عن تواطؤ أجهزة ومؤسسات أخرى في عملية انتخابات البلديات ومنها الأجهزة الأمنية ووزارة الحكم المحلي ومحكمة البلديات ولجنة الانتخابات المركزية. واذكر انني نشرت مقالا مطولا عن طبطبة لجنة الانتخابات المركزية على انتخابات البلديات .واذكر أيضا انني طالبت بإقالة وزير الحكم المحلي السابق لتواطؤه وسوء استغلال منصبه واهدار المال العام .لكنه رفع ضدي قضية تشهير واثارة فتن ما زالت منظورة في المحاكم منذ اكثر من عام.
قصة بلدية السموع هي قصة مصغرة عما يدور في كل مؤسسات الوطن الذي تحكمه سلطة مطلقة انتجت مفسدة مطلقة برعاية تنظيم حركة فتح.

بلدية السموع
الانتخابات البلدية في السموع بدات من خلال تنافس قائمتين على انتخابات البلدية. اقترحت قائمة حركة فتح على القائمة الأخرى ان تتنازل عن الترشح للاتفاق على قائمة واحدة ثمثل أهالي السموع. وافقت القائمة الأخرى على العرض(والذي كان مصيدة)وتنازلت. لكن قائمة حركة فتح ماطلت في التنازل حتى اخر لحظة لانتهاء فترة التسجيل ولم تتنازل وبالتالي فازت بالتزكية بعد تواطؤ المؤسسات ذات العلاقة مع هذه القائمة .عدا عن ذلك قامت بتزوير بعض الوثائق(الوثائق بحوزتي ومتورط فيها تنظيم إقليم الجنوب وبالاسماء).واذكر انني تلاسنت مع رئيس بلدية السموع عندما علق بسخرية وتعالي على منشوري الخاص بانتخابات البلدية على صفحتي على الفيس. واتهمني بعض اقربائه أيضا ان منشوري مغرض ويتجاهل بلديات أخرى مثل دورا فكان ردي اني لا اميز بين البلديات وهدفي تعزيز النزاهة والشفافية وقد كتبت سابقا عن بلدية دورا وانتقدتها بعنوان : بلدية دورا تحت المجهر
اصر بعض سكان بلدية السموع على مواصلة الاعتراض على مهزلة الانتخابات وعلى راسهم رجل جليل طاعن في السن في الثمانينات من عمره اسمه صالح الدغامين وقد تشرفت باستقباله في بيتي واطلعني على خفايا الانتخابات وقدمت له المشورة والعون. واستمر بإرادة حديدية في متابعة المحاكم حتى حصل على قرار اقالة رئيس البلدية ونائبه وممثل قائمة حركة فتح وتغريم كل منهم الف دينار اردني
الدلالات
1- السلطة المطلقة مفسدة مطلقة. وتؤدي الى شلل وترهل وانهيار المؤسسات الفلسطينية التي هي ملك الجميع
2- الطبطبة والتدليس والكذب حبله قصير. ولا بد من الاستمرار في تعزيز النزاهة والشفافية والمساءلة سواء على المستوى الفردي او الجماعي
3- الإصرار على المطالبة بالحق يؤتي ثماره ولو كان المصر رجل طاعن في السن .او ناشط في محاربة الفساد قدم تضحيات عدة في هذا المجال
4- التعاون يحقق الأهداف سواء كان على المستوى الفردي او الجماعي او المؤسساتي
5- ان الأوان لرفع يد حركة فتح والأجهزة الأمنية عن التدخل والتغول على انتخابات البلديات بشكل خاص والانتخابات الأخرى بشكل عام
6- محكمة البلديات ولجنة الانتخابات المركزية ووزارة الحكم المحلي ليست مؤتمنة على اجراء الانتخابات
7- المعارضة مهترئة والفصائل متكلسة فربما جهد شخص واحد او اثنين خير من جهود كمشة فصائل بائسة ومعارضة تافهة
8- وقف تدخل السلطة التنفيذية في السلطة القضائية وضرورة مراجعة العضوية في المحاكم المهمة كالدستورية والعليا والبلديات
9- الإصلاح والتغيير قادم لا محالة بهمة الغيارى والشرفاء
10- ضرورة اجراء انتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني بالسرعة الممكنة لتجديد الشرعيات المنتهية صلاحيتها ورفع نسبة ثقة المواطن بمؤسسات السلطة التي وصلت للحضيض

المهندس فايز السويطي

رئيس جمعية يدا بيد نحو وطن خال من الفساد