أهم الأخبارالصوت العالي

فتح.. نحن فقط ولا يوجد فصائل !

لا زالت حركة فتح تتمترس خلف عقليتها الاقصائية والتفردية على حساب كل القضايا الوطنية وخاصة قضية الأسرى، التي تمثل ساحة الوحدة الوطنية التي كانت تجمع جميع أطياف الشعب الفلسطيني داخل سجون الاحتلال الصهيوني وخارجها.

وذهبت فتح بعيدا في طعنها لقضية الأسرى والوحدة الوطنية التي تمثلها، فاستشرست في ملاحقة الأسرى المحررين من حركتي حماس والجهاد الإسلامي وضيقت عليهم داخل السجن بقطع مخصصاتهم المالية، وعند الافراج عنهم يمنع استقبالهم بشكل يليق بهم، ويختطف من يحمل أي راية للمقاومة.

وفي حفل الاستقبال، وكما حصل قبل أيام خلال استقبال الأسير زعل عباهرة، تمنع فتح أي من فصائل المقاومة من القاء الكلمات أو رفع رايتها، ولا تخجل من الإعلان علنا أنها فقط الموجودة، ولا يوجد فصائل غيرها، أو لا يوجد تعددية.

وتملأ فتح عسسها ومخابراته ومندوبيها في حفل الاستقبال لتمنع أي هتاف لا يحلوا لها، ولا يتوافق مع “نهج الانبطاح والتنسيق الأمني”.

ووثق فيديو استقبال الأسير المحرر عباهرة في اليامون قضاء جنين أمس، مندوب فتح والأجهزة الأمنية وهو يشتم ممثلي الفصائل ويأمرهم بالنزول عن المنصت، ويقول بملئ فيه “يا هاني الزفت انزل فش فصائل .. ” فتح فقط ” شيخ عبد (عبد الجبار جرار) .. غادر المنطقة ممنوع تلقي كلمه .. فش كلمات .. فش تعدد … فش فصائل …”.

ومنع أيضا الشيخين خضر عدنان القيادي بالجهاد الإسلامي وعبد الجبار جرار القيادي بحركة حماس من القاء كلمات.

كما عمدت فتح وعبر شاشة تلفزيون فلسطين التي تحتكرها منذ انشائها باسم الشعب، إلى تقدم ما حصل بثوب من الكذب والتشويه، حيث أظهرت رايات حركة فتح خلال استقبال عباهرة، مع العلم أنه قضى 15 عاما في سجون الاحتلال، 6 أشهر منها عند فتح، ثم حول إلى قسم حماس.

وتعمد تلفزيون فلسطين بتر كلمات الأسير التي دعا فيها للضغط لتحرير الأسرى بالمقاومة السلمية والمسلحة.

ولا تكتفي فتح وأجهزتها الأمنية بذلك، فسجونها وخاصة مسلخ أريحا يشهد على الأسرى المحررين الذين تم اختطافهم وتعذيبهم بناء على أعمالهم المقاومة، أو أولئك الأسرى المحررين الذين سلمتهم الأجهزة الأمنية للاحتلال عبر التنسيق الأمني والباب الدوار.