أهم الأخبارالأخبارتنسيق أمني

التنسيق الأمني يمنع الصحفية حسونة من مغادرة الضفة للمرة الثانية

للمرة الثانية منع الاحتلال الصهيوني الصحفي مجدولين حسونة من مغادرة الضفة الغربية المحتلة عبر معبر الكرامة الرابط بين الضفة والأردن، بهدف العودة لعملها في تركيا.

واحتجزت سلطات الاحتلال الصهيوني الصحفية حسونة من محافظة نابلس شمال الضفة أثناء محاولتها الثانية للسفر، وقد تكرر المنع الإسرائيلي، حيث كانت المرة الأولى في 18 أب/ أغسطس الماضي.

وكانت حسونة قد عادت للضفة لزيارة عائلتها في عطلة عيد الأضحى الفائت، واتمام إجراءات زواجها في المحكمة من الصحفي محمد خيري والذي يعمل معها في قناة TRT التركية في إسطنبول.

وعند عودتها، تعرضت لمضايقات من جهاز المخابرات الفلسطيني وسلمها مذكرة استدعاء لمقابلة أمنية، واضطر لاحقا لالغائه بعد تدخلات عدة بينها نقابة الصحفيين، ليتبين لاحقا أنه أحال القضية للاحتلال الصهيوني عبر التنسيق الأمني، وقام الاحتلال بدوره بمنع الصحفية حسونة من مغادرة الضفة الغربية.

وكان المخابرات والأمن الوقائي قد استخدموا كل أساليب التضييق على الصحفية حسونة عدة مرات، وتم استدعاءه وتوقيفها، لثنيها عن كتاباتها عن انتهاكات السلطة الأمنية.

وفي إحدى المرات، قام الأمن الوقائي بمداهمة منزل الصحفية في بلدة بيت أمرين قضاء نابلس شمالي الضفة الغربية، واعتقل شقيقيها للضغط عليها لتسليم نفسها.

وعام 2014، اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني الصحفية حسونة لساعات أثناء عودتها عبر معبر الكرامة.