أهم الأخبارالأخبارتقارير خاصةتنسيق أمني

بالفيديو.. فضائح المخابرات الفلسطينية في فرنسا

تظهر وثائق رسمية جانب من فضائح أعمال المخابرات العامة التابعة للسلطة الفلسطينية في محطة فرنسا، وتتضمن التجسس على الأنشطة الفلسطينية للأحزاب والشخصيات الوطنية والمتضامنين.

كما تكشف الوثائق التي نشرها موقع خائنو الطلقة الأولى مشاركة المخابرات التابعة للسلطة برئاسة محمود عباس في مخطط جهاز الموساد الإسرائيلي لملاحقة واغتيال الناشط في الجبهة الشعبية عمر النايف.

ويدير المحطة حسب الوثائق تيسير خالد أبو شنب، ويدير شبكة من مصادر المعلومات، بينهم حسين سليمان الذي يتولى مهمة استدراج الشباب الفلسطيني للهجرة غير الشرعية، وقاسم تيسير عساف الذي يتابع المؤسسات ويراقب الأنشطة الداعمة لفلسطين، درغام الذي يتابع أنشطة المعارضة السورية، والصحفي فهد محمد الأغا المصري الذي يعمل على استغلال أبناء غزة وابتزازهم لاثارة الفوضى، ومحمد بدوني الذي يراقب أنشطة دعم اللاجئين.

وفي وثيقة مؤرخة بتاريخ 19 مارس 2019، موجهة من مقر المخابرات برام الله (المركز) إلى فرع المخابرات في فرنسا (المحطة) يطلب فيه متابعة أنشطة حركة الجهاد الإسلامي في أوروبا وتزويدهم بشكل عاجل بأي معلومات متوفرة.

كما طلبت المخابرات من عملاءها في فرنسا التركيز في متابعتهم لأنشطة الجهاد الإسلامي على العناصر التابعة للحركة في أوروبا، والاستثمارات التابعة لها والنشاط المالي، والمؤسسات والجمعيات والمراكز التابعة والمقربة من الحركة.

all

وفي وثيقة أخرى مؤرخة بتاريخ 8 مايو 2019، تكشف قيام المخابرات بنقل معلومات حساسة للامن البلغاري عن مساعي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لإنقاذ الشهيد عمر النايف قبل اغتياله من الموساد الإسرائيلي وبمشاركة المخابرات والسفارة الفلسطينية.

وتقول الوثيقة ان عناصر الشعبية حاولوا تهريب النايف من بلغاريا إلى بلجيكا بسبب ملاحقة الموساد له، فقامت المخابرات الفلسطينية بنقل المعلومات للأمن البلجيكي الذي أوقف عناصر الشعبية وحقق معهم واعترفوا بالتفاصيل.

وزعمت المخابرات في الوثيقة أنها نقلت المعلومات للأمن البلجيكي تفاديا لأي احراج للسفارة في بروكسل.

كما أبلغ محطة المخابرات عملائها في صوفيا للمتابعة واتخاذ ما يلزم لعدم تكرار المحاولة والحفاظ على ما وصفته “علاقتنا مع الأصدقاء”.

all

وفي وثيقة ثالثة، مؤرخة بتاريخ 22 أكتوبر 2019 أرسلت محطة المخابرات للمركز في رام الله وثيقة بعنوان “أسماء ممن يحتضنون مسيرة غزة”.

وتشير الوثيقة من بين الأسماء لنهي رشماوي التي تجاوز عمرها ال60 عاما، بأنها ناشطة فلسطينية ضمن المؤسسات غير الحكومية بفرنسا، والان تم تعيينها بالسفارة كسكرتيرة.وتظهر الوثيقة حصول المخابرات على هذه المعلومات من مصدر خاص، وأن المعلومات لا يعرفها أحد.