أهم الأخبارالأخبارانتهاكات السلطة

أجهزة السلطة تواصل اعتقالاتها السياسية وترفض افراجات المحاكم

الضفة الغربية/

تواصل أجهزة أمن السلطة الفلسطينية اعتقال المواطنين على خلفية سياسية خاصة للطلاب والأسرى المحررين، فيما ترفض تنفيذ قرارات المحاكم بالإفراج عنهم.
واقتحمت قوة من جهاز الأمن الوقائي منزل الأسير المحرر من سجون الاحتلال والمختطف السياسي السابق حسان اخليل في بيت أمر بالخليل فجر اليوم، وقامت باعتقاله بعد أن عبثت بمحتويات المنزل.

وفي شمال الضفة، أفرج الأمن الوقائي في طولكرم مساء الامس عن الاسير المحرر والمختطف السابق لعدة مرات الطالب في جامعة خضوري حسين ابو شنب بعد اختطاف دام 31 يوما.

كما افرج الأمن الوقائي في جنين عن المختطف ابراهيم محمد عاشور بعد اختطاف دام لمدة يومين.

يشار إلى أن إجراءات الاعتقال والتوقيف والافراج لا تتم بشكل قانوني، وتعرقل أجهزة الأمن توكيل الأهالي لمحامين للدفاع عن أبنائهم.

وأمس كان المحامي ينتظر تنفيذ اللجنة الأمنية المشتركة في سجن أريحا قرار الإفراج عن الشاب حمزة صوالحة من كفر راعي قضاء جنين ومع خمسة شبان آخرين، عندما أبلغ بكل بساطة أنه اعيد اعتقالهم لحظات فقط بعد إتمام إجراءات الافراج، وقبل أن يرى صوالحة عائلته التي كانت تنتظره في الخارج منذ ساعات طويلة.

وقال والد المختطف صوالحة :”٦ شباب من كفرراعي جنين منهم ابني حمزة يتم اعتقالهم لدى ما يسمى اللجنة الامنية باريحا.. وبعد ٢١ يوم من الاعتقال وبدون معرفة سبب الاعتقال الحقيقي، صدر يوم امس امر من النيابة باخلاء سبيلهم من محكمة اريحا”.

وأضاف “وعند ذهاب الاهالي الى السجن من اجل تسليم امر النيابة واخلاء سبيل المعتقلين، قالوا لهم هناك اجراءات والرجاء الانتظار، حيث وبعد انتظار منذ يوم امس الساعه ١٢ ظهرا وحتى الان ..جاءنا خبر من المحامي بأنه تم اعتقالهم مرة اخرى واختطافهم خطفا اثناء اخلاء سبيلهم”.

وتساءل والد صوالحة “كيف لجهاز امني ان يخالف امر النيابة العامة ولا يلتزم بقرارها؟؟ ونريد ان نفهم اين هم ابناؤنا..ولماذا هذا الاعتقال التعسفي؟؟”.

يشار إلى أن الشبان المعتقلون مع صوالحة هم: محمود وأحمد يعاقبة، ومحمود ويحيى يحيى، ومؤمن ملحم.

وتساءل آخرون في سؤال موجه الى اهل القانون “هل يوجد نص في القانون يسمح للأجهزة الامنية بعدم تنفيذ قرارات المحكمة وخصوصا اوامر الافراج التي يحصل عليها المختطفون السياسيون”.

وأضاف “ما هو مصير الكفالات التي يدفعها اهلي المختطفين في حال لم يتم الافراج عنهم”.