أهم الأخبارالأخبارتقارير خاصة

عباس يرفض والمالكي يقبل بحكومة يرأسها نتنياهو

علق رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس على الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية بتأكيد رفضه حكومة إسرائيلية جديدة برئاسة بنيامين نتنياهو، في المقابل أبدى وزير خارجيته رياض المالكي موافقة السلطة على الحديث مع أي حكومة إسرائيلية جديدة.

وجاء التناقض الصارخ بين الموقفين باسم السلطة الفلسطينية فيما يصطحب عباس معه رياض المالكي في زيارة إلى أوسلو.

ولم ينجح رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهة ولايته في الفوز بأغلبية تمكنه من تشكيل الحكومة من جديد في الانتخابات الإسرائيلية التي جرت الثلاثاء.

وقال عباس للصحافيين في مستهل زيارته للعاصمة النرويجية أوسلو بشأن أي حكومة إسرائيلية مقبلة يفضّل: “موقفنا هو: ضدّ نتانياهو”.

وجاء تصريح عباس بعد ساعات من تصريح المالكي خلال الزيارة بأن “السلطة الفلسطينية مستعدّة للتفاوض مع أي رئيس حكومة إسرائيلية جديدة تنبثق من الانتخابات الإسرائيلية”.

وقال المالكي للصحافيين “بادئ ذي بدء، نحن نحترم النتيجة الديموقراطية للانتخابات في إسرائيل. من سيتمكن من تشكيل حكومة، فنحن مستعدون للجلوس معه من أجل استئناف المفاوضات، وبما أنّنا لم نتدخل في الحملة الانتخابية ولا في نتيجة الانتخابات، فنحن لن نتدخل في تشكيل حكومة محتملة في إسرائيل”.

التناقض الصارخ في موقف السلطة الذي اعلنه عباس والمالكي ميز العمل الدبلوماسي للسلطة منذ قيامها، لكنه يأتي اليوم بشكل صارخ ما يدلل على مدى الفشل والعفن الذي يسيطر على رأس السلطة.

وتستهدف زيارة عباس والمالكي للنرويج طلب الدعم المالي، حيث تترأس النرويج الأسبوع المقبل اجتماع مجموعة المانحين من أجل فلسطين المقرر عقده في نيويورك.

وفي مقابل فشل السلطة الفلسطينية، يتفق كل المتنافسون في الانتخابات الإسرائيلية على عدم إعطاء عباس أي انجاز في المفاوضات، بل يدعو بعضهم إلى ضم الضفة الغربية.

وكان نتانياهو تعهّد مؤخّراً بضمّ غور الأردن وشمال البحر الميت وفرض السيادة الإسرائيلية على مستوطنات الضفة الغربية المحتلة، حال فوزه بالانتخابات.