أهم الأخبارالأخبارتقارير خاصة

نزال يعلق اضرابه عن الطعام بعد تدهور شديد في صحته

علق المعتقل السياسي الطالب في جامعة خضوري مؤمن نزال اضرابه عن الطعام والذي بدأه في 25 أغسطس الماضي، وذلك بسبب تدهور شديد في صحته.

ويعتقل الأمن الوقائي الطالب في جامعة خضوري مؤمن نزال (18 عاما) منذ 24 فبراير 2019، بدون سبب قانوني وبتهمة واهية، اخرها كان اتهامه بالمشاركة في تشكيل خلايا عسكرية عندما كان عمره 4 سنوات فقط!.

وأدى الاضراب عن الطعام لاصابة نزال بجفاف حاد وآلام بالكلى، وضعف بالبصر، و آلام شديدة بالأسنان، و فقدان سريع بالوزن. مع العلم أنه يعاني مسبقا من تشنجات عصبيه تصيبه بالجزء الأيمن من جسمه، ولا يمكن إزالتها إلا بحقن خاصة بالمشفى.

وللتضامن مع مؤمن، أعلنت أيضا والدته في 25 أغسطس اضرابا مفتوحا عن الطعام، تدهورت على إثره صحتها وادخلت المستشفى أكثر من مرة.

وكانت قوة من 100 عنصر من الوقائي والشرطة النسائية هاجمت منزل عائلة نزال في قلقيلية شمالي الضفة الغربية لاعتقال مؤمن بعد أيام من اعتقال شقيقه محمد.

وقالت والدته في وصف الحادث “حاولنا أن نبعد الأطفال والنساء والضيوف الذين كانوا بالبيت، لكن المهاجمين عمدوا لتخريب محتويات المنزل، وضربوا شقيقة مؤمن وقاموا بمصادرة الحاسوب وأنهالوا عليها بالشتائم السوقية لأنها رفضت تفتيش غرفتها”.

ووسط ذلك، انسلت مجموعة من الوقائي واختطفت مؤمن ووضعته في احدى المركبات العسكرية، وقد أنكروا بداية أنه معهم.

وبعد انتهاء المداهمة والتي تضمنت سرقت كل الموجودات من الأوراق الثبوتية وجواز السفر واعتقال والد مؤمن.

ومع ساعات المساء افرج الوقائي عن والد نزال، بعد أبلغه الوقائي أن مؤمن معتقل لديهم، وأنه نقل إلى مقر الوقائي في بيتونيا.

وقالت والدة نزال: حاولنا لشهر ونصف الحصول على أي خبر عنهم أو زيارتهم، ولم نستطع ذلك سوى بعد أن اضرب مؤمن عن الطعام لمدة ثلاث أيام.

وأشارت إلى اعتقال محمد كان بهدف الضغط على مؤمن لتسليم نفسه، وقد أدى الاعتقال لضياع منحة دراسية لمحمد لدراسة الماجستير في فرنسا.

ورفض الوقائي تنفيذ عدة قرارات قضائية بالافراج عن مؤمن رغم دفع العائلة للكفالة المالية.