أهم الأخبارالأخبارانتهاكات السلطة

مواجهات واشتباكات عنيفة إثر اقتحام أمن السلطة لقباطية

تصدى المواطنون في بلدة قباطية قضاء جنين شمالي الضفة الغربية لاقتحام قوة كبيرة من الأجهزة الأمنية الفلسطينية الليلة الماضية.

وبعد تكرار اعتداءات الأجهزة الأمنية على البيوت وحرمتها، أشعل المواطنون الإطارات المطاطية ورشقوا قوات السلطة بالحجارة والزجاجات الفارغة.

بدورها، دفعت أجهزة أمن السلطة بقوة كبيرة من جنين إلى قباطية وتمركزت في مداخل البلدة عند مصنع أبو جورج وطريق الإسكان المهندسين ودوار الشهداء، قبل أن تقيم عدة حواجز في الطرق وداهمت عدة منازل وقامت بتفتيشها وتحطيم بعض محتوياتها.

وأطلقت أجهزة الأمن الرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع، واعتقلت الشاب محمد عبدالله زكارنة (حثناوي)، وفي جانب أخر من قباطية اشتبكت مع مسلحين.

ووجه رئيس بلدية قباطية دعوة عاجلة “لكبار السن و للحريصين على قباطيا ولكل مسؤول وكل من يستطيع قول كلمة الخير ، ومفاصل قباطية جميعا ولكبار العائلات وممثليهم ووجهائهم ووجهاء هذا البلد وكادرها الكبير ولكل وكوادرها، للاجتماع اليوم السبت في تمام الساعة السادسة مساء في قاعة البلدية لمناقشة الامر الطارئ الذي يحصل في قباطية منعا وتداركا لحصول اي مكروه لاي شخص”.

وشهدت جنين عدة حوادث أمنية مؤخرا، صعدت بالتوتر لأعلى مستوياته، خاصة بعد مقتل المواطن عماد الأسمر بطريقة العربدة ما زادت من غضب الشارع على الأجهزة الأمنية وحمايتها للقتلة.

و في بيانها رقم بيان (٣) أعلنت عشيرة الزكارنة في محافظة جنين إنها حل اللجنة المكلفة بمتابعة حادثة القتل الأخيرة، بعد المستجدات الاخيرة من مداهمة منزل ماهر فايز زكارنه ” ابو فايز” أحد وجهاء بلدة قباطية وأحد كوادر حركة فتح ورئيس اللجنة المكلفَة بمتابعة حادثة القتل الأخيرة، وكذلك مداهمة منزل محمد قاسم زكارنه ” ابو العبد” واعتقاله ، وهو أيضاً عضو بلجنة الإصلاح وأسير محرر وأحد قادة حركة فتح في قباطية.

وطالبت عشيرة الزكارنة بالإفراج الفوري عن محمد زكارنة.
وشددت على أنه حلت اللجنة المختصة بمتابعة حادثة القتل للحفاظ على بيوت باقي أعضاء اللجنة من المداهمة وترويع النساء والأطفال دون أي مبرر، و إنما هي لإيصال رسائل وضغط وعقاب جماعي، ورأت أن هذه الاحداث تستهدف “رموز وقيادات عشيرة الزكارنة وأعضاء تنظيم حركة فتح في عشيرة الزكارنه بطريقة عنجهية وبردات فعل وضمن أجندات ومعادلات نحن في غنىً عن الدخول فيها أو ذكرها”.