أهم الأخبارالأخبار

الطبيب منصور: لماذا تستغربون معالجتي للمستوطنين.. هكذا ربتنا فتح

قال الطبيب أمين منصور الذي عالج مستوطنين تعرضوا للطعن في عملية فدائية وهم خارجون من عيادته في قرية عزون قضاء قلقيلية إنه لا غرابة في معالجته للمستوطنين فنحن فلسطينيون عرب وقبل أن نكون أطباء فنحن انسانيين، فقد تربينا في حركة فتح وننهج نهج غير دموي.. نهج السلام، وهكذا علمنا الرئيس الراحل أبو عمار، وعلمنا من بعده أبو مازن”.

وأضاف الطبيب وهو عضو قيادة إقليم فتح في تصريحات لتلفزيون بي بي سي البريطاني “نحن نسير على خطى أبو مازن.. وما فعلته هو الصواب، ولو رجع فيه الزمن سأفعل ذلك، فهؤلاء “أي المستوطنين” ضيوفنا، ولا يجب أن أؤذيهم.. لقد كنت قلقا حتى اطمأننت على عدم موت الطفل”.

وعن تأكيد والد المستوطنين المطعنونين أنه يعرف الدكتور أمين ويثق به، ولولاه لكان الأمر أكثر كارثية، رد الدكتور منصور قائلا: “معرفتي بهؤلاء الأشخاص ليست دافع لإنقاذهم بأسرع وقت، ولكن حتى لو رأيته خارج بلدي طفل يطعن طفل فيجب أن يتدخل.. يجب أن أمنع القتل، ولا يجوز قتل الأطفال في الحروب”.

وعن كون الجرحى من المستوطنين الصهاينة، والاحتلال يقتل الأطفال الفلسطينيين، قال القيادي بحركة فتح “نحن انسانيين ولا يجوز ان ننهج نهج الاخرين، فنحن نريد السلام وليس لدينا ثقافة الدم.. وبدون استغراب كثير من الحوادث شارك فيها فلسطينيون وأنقذوا الإسرائيليين”.

قيادي فتحاوي يهاجم منفذ عملية عزون ويعالج المستوطنين

وتابع “نحن نتبع حركة فتح، ومنهجها هو السلام وليس الدم، وأتمنى في الانتخابات الإسرائيلية القادمة أن يخطوا خطوتنا الإسرائيليين وينتخبوا رئيسا يمثلهم لأجل السلام”.

من جهته، قال والد المستوطنين المطعونين إنه يعرف الدكتور منصور منذ أكثر من عام، ويثق به، ولو طلب منه أن يبيت في بيته لفعل ذلك، وهو ساعدنا، ولولاه لكن الامر أسوء بكثير.