أهم الأخبارالأخبار

توجيه تهمة القتل لثلاثة من عائلة إسراء الغريب

بعد ضغط شعبي وإعلامي كبير بسبب تكرار الجرائم وغياب التحقيقات الفاعلة والعقوبات الرادعة، أعلن النائب العام أكرم الخطيب، اليوم الخميس، توجيه تهمة الضرب المؤدي للموت لشقيقي المغدورة اسراء غريب وزوج اختها القيادي في حركة فتح محمد صافي.

وقال الخطيب في مؤتمر صحفي إن المغدورة تعرضت لعنف أسرى وضرب دون أن تتحدث للأسف عن ذلك، مؤكدا أن التسجيل الصوتي المنتشر ناتج عن دمج صوتين مختلفين.

وأضاف أن التحقيقات أثبتت بالأدلة عدم صحة ادعاء عائلة المغدورة أنها سقطت من شرفة المنزل، وقد جاء الادعاء لإخفاء ما تعرضت له إسراء من عنف أسرى قبل دخولها المستشفى، لافتا إلى أن السبب الطبي لموتها هو قصور في التنفس نتيجة تعرضها لإصابات متعددة.

وشدد الخطيب على أن العنف الذي تعرضت له المغدورة غريب لم يكن على ما يسمى “قضية شرف”، وأنه سيتم توضيح كافة الأمور في لائحة الاتهام، لافتا إلى أن المرحومة أخضعت للعنف النفسي والجسدي وأعمال شعوذة مما أدى لتدهور صحتها.

كما أعلن الخطيب بدء تحقيق جديد في كيفية تسريب تقرير الطب الشرعي، متوعدا من سربه بإجراءات قانونية.

ورأى مراقبون أن قضية إسراء الغريب تثبت أن اغلاق قضايا القتل تحت مسمى “الشرف”، هو أحد أنواع الفساد والظلم المستشري، ويستخدمه القتلة والأجهزة الأمنية للتغطية على جرائمهم المختلفة.

واستذكر نشطاء العديد من قضايا القتل التي لم يتم التحقيق فيها بجدية بحجة أنها على خلفية الشرف، وتم تبرئة القتلة وحمايتهم.

وقالوا أنه من غير المقبل بعد الأن أن تمضي أي جريمة دون تحقيق جدي وسريع، وأن الضغط الشعبي يجب أن يكون حاضرا على الدوام في رصد تهاون السلطة أو اشتراكها في إخفاء الجرائم، وارتكابها.