أهم الأخبارالأخبارتنسيق أمني

عباس يستقبل عائلة منغستو ويعد بالمساعدة في تحريره !

رئيس السلطة وحركة فتح محمود عباس في مكتبه بمقر المقاطعة في رام الله وسط الضفة الغربية عائلة الأسير الصهيوني لدى المقاومة في قطاع غزة “آبارا منغستو”، ووعد بالمساعدة في تحريره، حتى لو بالحصول على معلومة واحدة.

وخلال اللقاء، قال وتلد منغستو والد الأسير الإسرائيلي لعباس: “لم أرى ابني أبارا منذ 5 سنوات، ولا أعرف إن كان حي أم ميت، وما هي ظروف احتجازه، وان كان يحصل على دوائه أم لا، أبارا مريض ولم يذهب لمهاجمة أحد، وانا لا أعرف النوم.. أتوجه اليك كزعيم للشعب الفلسطيني بأن تساعدنا حتى لو بمعلومة، نعيش في الجحيم منذ 5 سنوات”، كما نقلت عنه القناة 12 العبرية.

وخلال اللقاء، وفي لحظة من اللحظات، ألقى والد منغستو بنفسه على الأرض وبدأ يتوسل لعباس بالتوسط في قضية ابنه الأسير لدى المقاومة في غزة.

ورد عباس عليه قائلًا: “لقد حركت مشاعري.. ابنك هو ضحية الصراع، وأنا ابحث عن حلول لمساعدتك في إيجاد معلومة على الأقل.. هكذا أمر لم يكن ليحصل في الضفة.. كل إسرائيلي يضل طريقه ويأتي إلينا نعيده إلى إسرائيل فأنا ضد أسرى الحرب”.

وأضاف عباس: “للأسف لا يوجد لدي تأثير وسيطرة على حركة حماس لكنني أعرف عدة جهات بإمكانها المساعدة في الحصول على المعلومات، وآمل أن يكون لدي بشرى خلال الأيام القادمة”.

وتابع قائلا: “سأستخدم جميع الوسائل المتاحة لي لمساعدتك في الحصول على معلومة”.

يشار إلى أن الاحتلال الصهيوني وخلال المباحثات غير المباشرة والرسائل المتبادلة مع المقاومة في غزة، لم يذكر الأسير الصهيوني من أصل اثيوبي أبارا منغستو، حيث يعتبر الصهاينة من اصل افريقي من مستوى متدني جدا في المجتمع الصهيوني وينظر لهم على أنهم بلا أي قيمة.

وتحتفظ كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس بأربعة صهاينة أسرتهم خلال عدوان 2014 وما بعده، ولا يعرف مصيرهم إن كانوا أحياء أو أموات.

وكان عباس قد عمل جاهدا وأعلن مرارا وتكرارا انه يبذل الجهود لإعادة الجندي الصهيوني جلعاد شاليط الذي أسرته المقاومة في يونيو 2006، ورفضت كل الضغوط حتى أطلقت سراحه في 2011 مقابل اطلاق سراح 1050 أسيرا وأسيرة من سجون الاحتلال.