أهم الأخبارالأخبارانتهاكات السلطة

بعد اختطاف أشقائه..الوقائي يختطف الأسير المحرر مصعب الهور

الخليل/ صوريف

تمكن مسلحون من جهاز الأمن الوقائي من اختطاف الأسير المحرر من سجون الاحتلال والمعتقل السياسي السابق مصعب الهور من قرية صوريف قضاء الخليل جنوبي الضفة الغربية الليلة الماضية.

وتعرض الهور لعدة عمليات اعتقال سياسي سابقا، واقتحمت قوة كبيرة من الأمن الوقائي منازل عائلة الهور في صوريف قبل يومين بشكل همجي، وقامت بعملية تفتيش وتخريب لمحتوياتها، قبل أن تختطف أشقائه الثلاثة كرهائن للضغط على مصعب لتسليم نفسه.

الوقائي يقتحم صوريف بشكل وحشي ويعتقل 4 مواطنين

وكان هذا الاقتحام الثالث للقرية خلال شهر واحد، وأطلقت خلاله قوات الوقائي الرصاص الكثيف وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، وبعد مداهمة منزل الأسير المحرر من سجون الاحتلال والمختطف السياسي السابق خالد حميدات واختطافه، داهم منزل الهور.

وللضغط على مصعب الهور لتسليم نفسه قام الوقائي باعتقال اخوته الشيخ محمد الهور امام المسجد واخيه عمر وابن أخيهم إيهاب، واعتدت عليهم بالضرب وسط الشارع وأمام المواطنين، واطلقت عليهم الشتائم البذيئة.

من جانبه، ندد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية “حماس” عبد الرحمن شديد بعمليات الاعتداء والاعتقال التي تشنها أجهزة السلطة بحق المواطنين في محافظة الخليل واقتحام منازلهم وتخريب ممتلكاتهم بصورة وحشية، كما حصل في بلدة صوريف مع محاولة اعتقال الأسير المحرر مصعب الهور وعملية اعتقال المدرس نافذ شوامرة.

ودعا شديد أجهزة السلطة لتصويب بوصلتها تجاه العدو، بدل ملاحقة الأسرى المحررين والاعتداء على عائلاتهم، فالمستوطنون يستبيحون الضفة ويسرقون أرضها تحت مرأى ومسمع تلك الأجهزة التي لا تحرك ساكنا.

وطالب المؤسسات الحقوقية والفصائل الوطنية برفع الصوت عاليا ضد الاعتقالات السياسية، فهي تهدد النسيج الاجتماعي الفلسطيني وتخرب أي جهد وطني لرأب الصدع، وهي تأتي في سياق الخدمة المجانية للاحتلال عبر سياسة التنسيق الأمني التي أصبحت سيفا ثقيلا على رقاب المناضلين والأسرى المحررين في الضفة.