أهم الأخبارالأخبارتقارير خاصة

بعد الرجوب.. الطيراوي يهاجم ماجد فرج

رام الله/

طالب اللواء توفيق الطيراوي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح بالكشف عن مخرجات لجنة التحقيق التي شكلتها الحكومة السابقة بخصوص ملف تسريب الأراضي الخطير، الذي اتهم فيه خالد العطاري بتسريب العقار في القدس الشريف.

وقال الطيراوي في بيان صحفي إن يريد الشعب ان يعرف من المسؤول والمتهم، مشددا على أنه “لن يسكت على هذا الملف وسيظل يذكر به حتى تظهر الحقيقة”.

الطيراوي الذي اختار نبش قضية تسريب عقارات القدس في ظل سيطرة قضية التحقيق في مقتل الفتاة اسراء الغريب على الرأي العام، أراد مهاجمة خلفه في قيادة المخابرات اللواء ماجد فرج التي أشارت بعض المصادر إلى تورطه في قضية تسريب العقارات.

كما جاء تزامن نبش القضية من الطيراوي مع الناشط فادي السلاميين، أي أن الأمر جاء من حلف محمد دحلان الذي يعمل على مهاجمة خصومه في معركة السيطرة على حركة فتح والسلطة بعد غياب محمود عباس.

وكان اللواء جبريل الرجوب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح وقائد جهاز الامن الوقائي سابقا قد هاجم اللواء ماجد فرج وشتم جهاز المخابرات علنا، في خطاب عام له قبل أسبوع.

وقال الرجوب أمام اجتماع الجمعية العمومية لاتحاد الإعلامي الرياضي: “لا أحد يستطيع ان يستقوي على شعبه بالعامل الخارجي حتى لو كان العامل الخارجي جمال عبد الناصر.. ايش رايكم”.

وأضاف “لا احد يعتقد ان شرعيته (…) انتم شايفين في كثير بتننطوا قال بدهم يصيروا رؤساء للشعب الفلسطيني,, بتننطوا من جهاز مخابرات لجهاز مخابرات.. يلعن ابوكم على أبو كل أجهزة المخابرات الي هون والي في جهنهم.. ما حدا بفرض علينا حدا”.

الهجمات المتبادلة بين مراكز القوى في حركة فتح مثل دحلان والرجوب وفرج لا تكتفي بالتصريحات فقط، بل تأخذ شكل المواجهات المسلحة كما في مخيم بلاطة الذي يشهد مواجهات بين مسلحين تابعين لدحلان وأجهزة الأمن التابعة لعباس وماجد فرج.

وكان مصدر مقرب من الرئاسة الفلسطينية قال مؤخرا إن “دائرة الرئيس أبو مازن (محمود عباس) الضيقة تتخبط بمسألة علاقة توفيق الطيراوي بمحمد دحلان”.

وتعتقد أوساط مقربة من عباس أن الطيراوي يجمع أسلحة لمقربيه ولمناصريه بغية العودة الى قيادة الامن الفلسطيني بعد رحيل عباس، كما أنه التقى مؤخرًا وأكثر من مرة القيادي محمد دحلان في صربيا وفي أماكن أخرى.

وتحتدم الصراعات بين مراكز القوى على خلافة تركة عباس، في محاور حركة فتح ومنظمة التحرير والسلطة الفلسطينية.