أهم الأخبارالأخبارفساد

أمان تطالب بالتحقيق في تجاوزات خطيرة بدائرة الطب الشرعي

طالب الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة “أمان” هيئة مكافحة الفساد الفلسطينية بالتحقيق في صحة الادعاءات الخطيرة حول تجاوزات دائرة الطب الشرعي، مؤكدة أنها ستضع في يد الهيئة معلومات سابقة لديها عن شبهات فساد في الدائرة ذاتها.

وأشار ائتلاف أمان إلى الخطورة البالغة لما ورد من ادعاءات خطيرة في التحقيق الاستقصائي الذي نشرته صحيفة الحدث بتاريخ 9/9/2019 حول الطب الشرعي وسبب الاستقالة الجماعية لعدد من الأطباء الشرعيين بالتزامن مع قضية الرأي العام المثارة في الشارع الفلسطيني (قضية إسراء غريب)، حيث كان تحقيق الحدث قد نبّه الى ما يجري في دائرة الطب الشرعي من اهمال وتقصير وتضليل للعدال وازدواجية العمل لدى بعض الاطباء الشرعيين.

وشدد ائتلاف أمان على ان مثل تلك الادعاءات الواردة في التحقيق وغيرها إن ثبتت صحتها من قبل جهات الاختصاص تعتبر استهانة وتهاون واهمال في اداء الوظيفة العامة وتجاوزات ادارية خطيرة ينطوي بعضها على شبهات فساد.

وكان ائتلاف أمان قد بعث في آب الماضي برسالة الى ديوان الرقابة المالية والادارية تخص شبهات تتعلق بتجاوزات العمل المزدوج في دائرة الطب الشرعي تختص بأحد الاطباء بناء على معلومات وصلت للائتلاف في حينه، وقد باشر على إثرها الديوان التحقيق في الشكوى حسب ما افاد به أمان وقام بإرسال تقريره بالخصوص الى المعنيين لاتخاذ الإجراءات حسب الاصول.

وفي اعقاب التحقيق الصحفي، دعا ائتلاف أمان هيئة مكافحة الفساد في رسالة بعثها لها الثلاثاء الى ضرورة التحقق من صحة الادعاءات الخطيرة الواردة في تحقيق الحدث وفتح تحقيق بها، كما وضع الائتلاف المعلومات التي وصلته سابقا بين يدي الهيئة.

إسراء الغريب
إسراء الغريب

وكانت النيابة العامة أعلنت أنها ستعلن نتائج التحقيق في قضية الفتاة إسراء غريب عبر مؤتمر صحفي في مقر وزارة الإعلام في رام الله وسط الضفة الغربية الساعة 10 صباح بعد غد الخميس.

وأوضحت النيابة أن المؤتمر الصحفي يأتي على ضوء ما تم التوصل إليه من بينات بملف الدعوى بعد استلامها لتقرير الطب الشرعي من جهة الاختصاص اليوم الثلاثاء، والذي تم إعداده من قبل الطبيب الشرعي المكلف صاحب الاختصاص المكاني الدكتور أشرف القاضي.

وسعت النيابة للتأكيد مجددا أن استقالة الأطباء الشرعيين لا تربطها علاقة بقضية إسراء غريب ولم يكن لديهم أي تكليف من قبلنا في هذه الدعوى.

 

وأثارت قضية “إسراء غريب” الرأي العام العربي والفلسطيني، وسط اتهامات لعائلتها بقتلها على خلفية ما يُسمى بـ “جرائم الشرف”. وأعلن حركة فتح تجميد عضوية المتهم الرئيسي بارتكاب الجريمة محمد صافي عضو إقليم أريحا والأغوار.

وأعلن رئيس الحكومة محمد اشتية أن الجهات المختصة ألقت القبض على عدد من المشتبه بهم في قضية إسراء غريب.