أهم الأخبارالأخبارانتهاكات السلطة

السلطة تعتقل أسيرا وتستدعي آخر وحديث عن ثلاثة معتقلات بمسلخ أريحا

اعتقلت المخابرات العامة في رام الله بالضفة الغربية الأسير المحرر من سجون الاحتلال والمعتقل السياسي السابق ورد عبده قبل عدة أيام، فيما استدعت الأسير المحرر والمختطف السابق فراس اليمني من بيت لحم للمقابلة يوم الاربعاء القادم.

في هذه الأثناء يواصل عدد من المعتقلين السياسيين الاضراب عن الطعام في سجون السلطة احتجاجا على استمرار اعتقالهم غير القانوني، بينهم الأسير المحرر والمعتقل السياسي السابق يوسف أبو حسين.

وتدهورت صحة والدة أبو حسين ما استدعى نقلها للمشفى، بسبب قلقها على مصير ابنها الذي يخضون اضرابا مفتوحا عن الطعام منذ 4 أيام.

من جهته، تحدثت والد المختطفة السابقة سهى جبارة عن وجود ثلاثة معتقلات سياسيات في مسلخ أريحا سيء الصيت دون أن يعرف عنهن أحد.

وقالت إن لجنة الحريات العامة بالضفة “هي الجنة التي تصف نفسها بالجنة الحقوقية والدفاع عن حقوق الانسان ولكنها بالحقيقة هي عبارة عن لجنة مزورة ولا تستحق هذا الاسم، كونها تزور حقائق المعتقلين السياسيين وتضيع حقوقهم”.

ودعت إلى الحذر كل الحذر من ان يقع اي معتقل سياسي في احضان هذه الجنة، لانها عبارة عن لجنة صورية وليس حقوقية بل وانها تضيع حقوق المعتقلين و يوجد مثلها الكثير من اللجان الصورية في فلسطين واكبر مثال على ذلك اللجان النسائية لحقوق المرآة في فلسطين.

وتساءلت والدة جبارة قائلة “لإثبات ذلك، أسأل اين كنتم من قضية سهى جبارة و الاء البشير و الكثير من السجينات و السجناء السياسيين في مسلخ اريحا و غيره من المسالخ”.

وعن مسلخ أريحا كتب الناشط وائل دياب رسالة الى كل الشرفاء قائلا “هذا السجن ليس لمن أحرق عائلة دوابشة وليس لمن أحرق الطفل ابو خضير , هذا السجن ليس لمن ” باع الاراضي للمستوطنين “, هذا السجن ليس لمن يقبض ” رشوة ” مستغل منصبه كوزير او ماشابه, هذا سجن ليس لمن احتل ارضنا وقتل اطفالنا , هذا السجن ليس لمن اعتقل امهاتنا, هذا السجن ليس لمن قتل الشهيدة مجد الخضور, هذا السجن ليس لمن قتل الشهيدة دانيا ارشيد
هذا السجن لابناء كتائب شهداء الاقصى, هذا السجن للذي امضى زهرة شبابه في سجون الاحتلال الاسرائيلي, هذا السجن لابناء فتح الشرفاء الذين رفضوا الظلم وتجرأوا على قول كلمة لا في وجه الظلم في وجه ” السلطان الجائر ” في وجه من يستغل منصبه لفرض عضلاته, هذا السجن لمن وزع ” الحرامات الشتوية, والمواد التموينيه ” على اهالي الشهداء والاسرى والجرحى والفقراء.. لن نشكيكم لمحكمة الجنايات الدولية, بل سنشتكي لله عز وجل, الله اعلم”.