أهم الأخبارالأخبارتنسيق أمني

السلطة شاركت في قتل السائح وقمعت مسيرة غضب لموته !

منعت قوات أجهزة أمن السلطة الفلسطينية اليوم الاثنين مسيرة نظمها طلال جامعة بيرزيت في رام الله وسط الضفة الغربية للتعبير عن الغضب اثر استشهاد الأسير بسام السايح (47 عاما) إثر الإهمال الطبي والمعاناة الشديدة من مرض السرطان في سجون الاحتلال.

وكانت المسيرة الطلابية تتجه إلى حاجز بيت إيل عندما اعترضتها قوات السلطة ومنعت تقدمها.

وتداول على اعتقال السايح أجهزة أمن السلطة وأجهزة أمن الاحتلال الصهيوني على سنوات متفاوتة في الثلاثين سنة الماضية.

وتعمدت سلطات الاحتلال اهمال علاجه الطبي اللازم، وتعنت في رفض كل طلبات الافراج عنه لاكمال علاجه، قبل أن تعلن استشهاده أمس في مشفى آساف هاروفيه الإسرائيلي.

ويأتي منع المسيرة الغاضبة من قبل أجهزة امن السلطة رغم إعلانها وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال الصهيوني، لكن الوقائع تؤكد أنها حريصة على محاربة المقاومة حتى آخر نفس.

يشار إلى أن الشهيد عانى من تعذيب جسدي ونفسي شديد جدا في سجون السلطة الفلسطينية وتحقيق قاسي لدى الاحتلال الصهيوني.

وتعد ايتمار 2015 شرارة انطلاق انتفاضة القدس والتي شهدت ذروة العمليات الفردية.