أهم الأخبارالأخبارتنسيق أمني

قيادي فتحاوي يهاجم منفذ عملية عزون ويعالج المستوطنين

هاجم قيادي في حركة فتح وعضو لجنة إقليم قلقيلية أمين منصور منفذ عملية طعن المستوطنين في قرية عزون عتمة شرق قلقيلية ظهر اليوم، حيث أصيب ثلاثة مستوطن بجراح حرجة طعنا بالسكين.

وقالت مصادر محلية إن المستوطنين هم زبائن لدى طبيب الأسنان منصور في عيادته الخاصة، وكانوا عنده قبل أن يخرجوا ويتلقفهم المنفذ ويقوم بتنفيذ عمليته.

وسرعان ما هاجم منصور المنفذ وعمل على اسعاف المستوطنين وتسليمهم لقوات جيش الاحتلال التي حضرت إلى المكان، وقامت بعملية بحث وتفتيش قبل ان تعتقل الشهود وبينهم منصور نفسه.

وذكرت بعض المصادر أن القيادي الفتحاوي هاجم منفذ العملية وسلمه للمخابرات.

ورأى الكاتب ياسين عز الدين أن “حجته أن المستوطنين خرجوا من عيادته بعد تلقيهم العلاج، يعيد التأكيد على خطورة التطبيع الاقتصادي، حيث تصبح مصلحة المطبعين مرتبطة بوجود الاحتلال!”.

وعادة ما يخترق المستوطنين القرية ويقبل بعض الناس التعامل معهم كالطبيب الفتحاوي، الأمر الذي يرفضه عامة السكان.

الصور أظهرت منصور خلال مشاركته لقوات الاحتلال، أثناء استلام المستوطنين المصابين ونقلهم للعلاج.

وسادت شبكات التواصل الاجتماعي حالة من السخط، وحذر ناشطون على شبكات التواصل الاجتماعي من خطورة السلوك الفتحاوي في حماية المستوطنين ومواصلة أجهزة السلطة التنسيق الأمني الذي يوفر الأمن للمستوطنين في الضفة، معتبرين هذا السلوك بمثابة الطعنة في ظهر الشعب الفلسطيني ويمكن المستوطنين من السيطرة على الأرض الفلسطينية في ظل أجواء الامن والحماية التي توفرها أجهزة السلطة الأمنية لهم.

وعلق عشرات المواطنين على حساب القيادي الفتحاوي في موقع فيسبوك متهمينه بالتعاون مع الاحتلال.