أهم الأخبارالأخبارفساد

قيادي فتحاوي متهم رئيسي بقتل إسراء الغريب

قالت مصادر مطلعة على مجريات التحقيق في قضية مقتل الفتاة اسراء الغريب من بيت ساحور قضاء بيت لحم جنوبي الضفة الغربية إن قيادي بحركة فتح متهم رئيسي في ارتكاب الجريمة.

وأضافت أن محمد صافي زوج شقيقة اسراء المتهم بضرب المجني عليها حتى الموت هو قيادي بحركة فتح وعضو مجلس اتحاد طلبة جامعة القدس عن الشبيبة الفتحاوية لعدة سنوات، ومرشح لانتخابات إقليم أريحا بحركة فتح.

بدوره، أكد أمين سر إقليم حركة فتح في أريحا والأغوار نائل أبو العسل، أن “الإقليم رفع توصية بتجميد عضوية محمد صافي عضو منطقة عين السلطان التنظيمية في أريحا، على خلفية توقيفه من قبل مباحث مدينة بيت لحم، في ما يتعلق بقضية إسراء غريب”.

وقتلت الغريب في 22 آب/أغسطس الماضي حيث وصلت جثة هامدة لمشفى بيت جالا الحكومي، وبقيت قضيتها دون أي تحرك قانوني حتى أصبحت قضية رأي عام، يطالب فيه الفلسطينيون بالكشف عن الجناة، لتعلن النيابة العامة بدء التحقيقات.

ثم أعلن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح رئيس الحكومة محمد اشتية قبل 5 أيام فقط اعتقال عدد من المشتبه بارتكابهم الجريمة، ليتبين أنهم افراد عائلتها.

وذكرت مصادر صحفية أن الموقوفين على ذمة القضية هم، والدها وأشقائها، وزوج شقيقتها (محمد صافي) وشقيقتها واثنين من قريباتها.

وأكد مراقبون أن التحقيقات تشير إلى تورط صافي في ارتكاب الجريمة.

وعزا مراقبون التباطؤ الكبير في إجراءات التحقيق إلى كون المتهم قيادي فتحاوي، كما نفى مدير الطب الشرعي الأردني سعيد عباس ما ذكرت مصادر في السلطة الفلسطينية عن تسلم تقارير طبية بشأن تشريح جثمان المغدورة.

واضطرت حكومة اشتية للخروج بعد تصريحات حول القضية بعد أن استمر الغضب الشعبي من الجريمة النكراء، والتخاذل الواضح من أجهزة أمن السلطة في التحقيقات الخاصة بها.

كما تظاهرت نسوة وفعاليات شعبية في عدة مدن بالضفة والداخل المحتل للمطالبة بالكشف عن الجناة، وانزال اشد العقوبات فيهم.

وكانت الغريب تعمل في مجال التجميل النسائي، حيث تقدم لخطبتها شاب، وخرجت معه برفقة شقيقتها وبعلم والدتها، لتبادل المعرفة عن بعضهم البعض، والتقطت فيديو ونشرته على حسابها في انستغرام.

وتقول الرواية المتداولة حول القضية إن ابنت عمها حرضت والدة اسراء عليها باعتبار انها تخرق العادات العائلية، ما دفعه للاعتداء بالضرب على اسراء برفقة شقيقها وزوج شقيقتها محمد صافي.

وتعرضت الفتاة للضرب اثناء تواجدها في المستشفى حسب ما ذكر بعض الشهود ونشر فيديو صوتي يؤكد الحادثة، دون أن يتدخل أحد من العاملين في المشفى الحكومي.