أهم الأخبارالأخبارفساد

نظام ترقي الفاسدين في السلطة الفلسطينية

تعيش حركة فتح اليوم واقع فساد كبير، يتوج سنوات من رعاية الفشل والفساد الوطني والمالي والأخلاقي والسياسي، سارت به الحركة وقدمت على الطريق شواهد واضحة للعيان على أن الفاسدين يتسيدون فتح.

وطبعت فتح واقع الفساد في كل الملفات التي تديرها من السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير وغيرها، وأضحت الضفة الغربية تعاني من دائرة الفساد التي تتسع يوما بعد آخر.

ويرى رئيس جمعية يدا بيد لمكافحة الفساد المهندس فايز السويطي أن الفاشل والفاسد لا يحاسب في السلطة الفلسطينية بل يترقى. وضرب لذلك العديد من الأمثلة.

فرفيق الحسيني بعد تورطه في قضية أخلاقية عينوه سفيرا في اسبانيا ثم مديرا لمستشفى المقاصد، وأمينا على أرواح الناس !.

, محمد حسن جبارين بعد ادانته في إعطاء رخصة غير قانونية لمصنع اسفلت في بيت امر رفعوه من مدير عام الى وكيل مساعد ثم وكيل وزارة، لتصح مساحة الفساد أكبر وأعم.

, صائب عريقات بعد ان فشل في المفاوضات عينوه امين سر اللجنة التنفيذية، وهو الذي لم ينجح في أي شيء في حياته التي سامها “الحياة مفاوضات”.

, ماجد الحلو بعد ان افلس صندوق هيئة التقاعد عينوه مديرا لصندوق الضمان الاجتماعي، وشواهد الفساد في الصندوقين لا تعد ولا تحصى.

و شكري بشارة وزير المالية بعد ان تورط في فضيحة رفع معاشات الوزراء تمسكوا به في الوزارة الجديدة، فهو أمين سر الصندوق الأسود للرئيس محمود عباس.

ووزير الخارجية رياض المالكي بعد ان فشل في منع نقل السفارات الأجنبية الى القدس والحد من فساد السفارات تمسكوا به في الحكومة الجديدة أيضا، وسفارتنا مثال للفساد المنتشر في كل العالم.

والمستشار احمد براك بعد اقالته من منصب النائب العام لأسباب قانونية وتورطه في تعيينات فاسدة لوكلاء النيابة تم تعيينه رئيسا لهيئة مكافحة الفساد، في أوضح مثال على ترقي الفاسد والفاشل في السلطة الفلسطينية بدلا من المحاسبة

ورفيق النتشة بعد ان فشل في الحد من الفساد على مدار سبعة أعوام من رئاسته لهيئة مكافحة الفساد ولم يسجن حوتا واحدا مددوا له مرتين لرئاسة الهيئة.

ومحمود الهباش بعد ان تورط أبناؤه في حيازة المخدرات وتعاظم ثروته من الفساد تمسكوا به وزيرا للأوقاف ثم قاضيا للقضاة وخطيبا لصلاة الجمعة، وهو أبعد ما يكون عن الدين والأمانة.

وأحمد سحويل رئيس اتحاد المعلمين سابقا بعد ان فشل في إدارة الاتحاد عينوه سفيرا في وزارة الخارجية.

وروحي فتوح هرب تلفونات من الاردن عينوه مستشار للرئيس براتب شهري عشرة الاف دولار.

وتساءل سويطي “هل تحكمنا سلطة وطنية ام زعران ومافيات ؟!”.