أهم الأخبارالأخبارتقارير خاصة

أجهزة أمن السلطة تختطف عددا من المواطنين

واصلت أجهزة أمن السلطة الفلسطينية عمليات الاعتقال السياسي في مختلف مناطق الضفة الغربية والقدس المحتلة، معظمهم من الأسرى المحررون من سجون الاحتلال الصهيوني، أو معتقلون سياسيون سابقون.

ففي بلدة حزما قضاء القدس المحتلة، اختطف جهاز المخابرات العامة الشاب محمد الخطيب منذ عدة أيام على خلفية سياسية.

كما اختطفت المخابرات في صوريف بالخليل جنوبي الضفة الغربية الاسير المحرر من سجون الاحتلال والمختطف السياسي السابق عنان القاضي ونجله نور الدين بعد استدعائهم للمقابلة صباح الامس.

أما في بيتونيا برام الله، أقدمت قوة من المخابرات العامة على اختطاف الاسير المحرر اكرم علي سلمه اثناء عودته الى منزله مساء الامس.
وفي نابلس شمالي الضفة، اختطف جهاز الأمن الوقائي الاسير المحرر من سجون الاحتلال والمختطف السياسي السابق خالد الهندي .

كما أقدم جهاز الوقائي في رام الله على اختطاف الشاب محمد سهيل ابو شخيدم منذ 16 يومًا، وهو شقيق للأسيرين أحمد وإسماعيل، المعتقلين لدى الاحتلال الصهيوني.

ويرفض الأمن الوقائي السماح لوالده بزيارته.

ويعاني المعتقلون السياسيون معاناة شديدة داخل سجون السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، عبر عنها المدون يوسف عيد الذي أفرج عنه بعد اختطاف ل40 يوما في سجون الأمن الوقائي.

وكتب عيد قائلا: ويبقى الدمع عزيزا إلَّا على أعتاب لقاء أمي فإنَّه يصيرُ سقيا لقلبي عذبًا يروي ظمأ اشتياقي، فأمِّي وطني والوطن قِطعةٌ منْ أمِّي!

أربعون يومًا كانتْ في فقه البُعدِ أربعين سنةً، ولكنَّ حُلوها بالقرآنِ دمَغَ مُرَّ وحشتِها بفراق الأحبة، لم يمسسني فيها سوءٌ، وما ازددتُ فيها إلا يقينًا بأنَّ صنعةَ الحُبِّ هي أعظمُ صنعة على الإطلاق، فهذا الحبُّ الذي نثره كلُّ سائل ومُرتقب ومحبٍّ ودود أزاحَ عنْ قلبي كلَّ غمٍّ وهمٍّ وزادني إيمانًا بأنَّ وحدتنا مسلمين وعربًا حبًّا بالله وودًّا هي أغلى ما نملك، وفي ظلِّ ما نعانيه في شتى بقاع الأرض فإنَّه ليس أعظم منْ أن نضع يدًا بيدٍ لنبنيَ أحلامنا ونجعلها حقيقة!

شكرَ الله لكم جميعًا وعيدكم مبارك -وإن فاتني- وجعل الله أيامنا كلها سعادة ورضى ولا حرمكم من تحبون، وفك قيد كل أسير ومغترب ومشتاق!