أهم الأخبارالأخبارانتهاكات السلطةتقارير خاصة

السلطة وقمع حرية التنقل و”لائحة المخابرات السوداء”!!

التنسيق بين السلطة الفلسطينية والاحتلال الصهيوني يتفرع بكل المجالات في سبيل هدف واحد هو القضاء على المقاومة فكرا ونهجا وسياسة وسلوكا للشعب الفلسطيني، فعندما تهدد أجهزة أمن السلطة مواطنا صحفيا كان أو حقوقيا أو أكاديميا بمصادرة حقه بالتنقل والسفر، فإن تعني بذلك اما ان تنفذه هي عبر منعه من جواز السفر، أو ينفذه الاحتلال الذي يتحكم بالمعابر.

ورغم أن القوانين الدولية والمحلية تعد حرية التنقل والإقامة جزءا من الحرية الشخصية لا يجوز مصادرته وتقييده دون مبرر قوى. فإن الاحتلال وأجهزة السلطة تتعاونان في قمع هذا الحق في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وبعد ان ضيقت المخابرات الفلسطينية على الصحفية مجدولين حسونة، وحاولت توقيفها لدى دخولها الضفة الغربية عبر معبر الكرامة، قام الاحتلال بدوره بمنعها من السفر عند محاولتها المغادرة للعودة إلى عملها في الخارج.

كما ترتكب السلطة الفلسطينية انتهاكات دائمة بمنعها جوازات السفر عن قطاع غزة والذي نفذت فيه منذ تشرين الثاني 2008 وحتى الآن، وبالرغم عن القرار الصادر عن رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية في آب من العام 2008، والقاضي بتكليف الجهات الحكومية في الضفة باتخاذ الإجراءات الإدارية اللازمة لاستئناف صرف الدفاتر الخاصة بجوازات السفر، إلا أن وزارة الداخلية في رام الله لا تقوم بإرسال دفاتر الجوازات لمواطني قطاع غزة، كما تمنع اصدار الجوازات لمواطني غزة لدواعي سياسية أو انتقامية، او بهدف الاستغلال المادي والابتزاز.

ورصدت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان في تقريرها الحقوقي لشهر تموز 2019، جملة من الانتهاكات للحق في التنقل والسفر، حيث اشتكى الدكتور ناصر فرحات رئيس الجامعة الإسلامية بغزة بتاريخ 1/7/2019  أنه خلال شهر 4 لعام 2019 تقدم بطلب لتجديد جواز السفر الدبلوماسي (VIP) إلى وزارة الداخلية في رام الله (دائرة الجوازات) عبر مكتب مراكش في غزة، وذلك أسوةً بباقي رؤساء الجامعات في فلسطين، المتعارف عليه حصول رؤساء الجامعات على جوازات سفر دبلوماسية، تفاجأ بإبلاغه من قبل المكتب برفض تجديد الجواز رفضاً أمنياً دون معرفة الجهة التي تمنع التجديد.

وبتاريخ 8/7/2019 تلقت الهيئة شكوى من المواطن (خ. ط) 32 عاماً من الخليل ومقيم حاليا في مدينة غزة. ووفقاً لإفادة تقدم بها للهيئة أنه وفي شهر 4/2019 تقدم بطلب اجراء معاملة تجديد جواز سفر له ولزوجته، ولابنتيه 5 سنوات، ولأبنته و3 سنوات، الى وزارة الداخلية (دائرة الجوازات) وذلك عبر اجراء وكالة خاصة لشقيقه في الضفة الغربية لإتمام معاملة اجراءات جوازات السفر، وأثناء تواجد شقيقه في مقر وزارة الداخلية فرع الخليل فوجئ باحتجازه لعدة ساعات وابلاغه برفض اصدار جوازات السفر ووجود منع أمني من قبل جهاز المخابرات العامة في الضفة، وإطلاق سراحه بعد عدة ساعات.

وفي تاريخ 10/7/2019 تلقت الهيئة شكوى المواطن (ر، أ) من غزة 34 عاماً ويعمل في المديرية العامة لمراكز الاصلاح والتأهيل بغزة تفيد أنه بتاريخ 12/3/ 2019 تقدم بطلب جواز السفر إلى وزارة الداخلية في رام الله (دائرة الجوازات) عبر مكتب ايلياء في غزة، تم إبلاغه من قبل المكتب برفض الطلب دون توضيح الأسباب، علما انه تقدم خلال عام 2017 بثلاثة طلبات للحصول على جواز سفر من خلال ثلاث مكاتب مختلفة وجميعهم افادوه برفض الطلب بسبب امنى.

 

منع سفر الصحفيين

وفي تاريخ 10/7/2019 تلقت الهيئة شكوى المواطن (خ. ا) 45 عاماً من غزة، ويعمل أستاذ اعلام في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية ونائب رئيس الكلية الجامعية ورئيس منتدى الإعلامين الفلسطينيين، وبتاريخ 26/5/2019 تقدم بطلب الى وزارة الداخلية دائرة الجوازات في رام الله، لتجديد جواز السفر الخاص به وذلك عبر مكتب ضيوف الرحمن للحج والعمرة، وبعد شهر من تقديمه الطلب وتحديداً بتاريخ 26/6/2019 تم ابلاغه من قبل المكتب بأن معاملة اجراء جواز السفر قد تم ايقافها أمنيا من قبل جهاز المخابرات وجهاز الأمن الوقائي في الضفة الغربية. وحسب ما علمه أن سبب رفض تجديد جواز السفر هو مشاركته في مؤتمر اعلامي في القاهرة حول تجديد الخطاب الديني في الحركات الاسلامية، واتهامه بتواجده مع عناصر من تيار دحلان مشاركة في المؤتمر.

وبتاريخ 11/7/2019 تلقت الهيئة شكوى من المواطن (ر. ا) 27 عاماً من غزة، يعمل مدير مؤسسة عين ميديا للإعلام، وجاء في شكواه للهيئة أنه وبتاريخ 20/5/2018 تقدم بطلب إلى مكتب زوار الحرمين في مدينة غزة، بهدف الحصول على فيزا للسفر لتركيا وقام بتسليم جواز السفر الخاص به إلى مكتب لإكمال الإجراءات اللازمة وإرسالها إلى السفارة التركية للحصول على الموافقة والفيزا لحضور مؤتمر إعلامي وكان يقوم بمراجعة المكتب على مدار 3 شهور متتالية. وفي شهر 9/2018 تقدم بطلب إلى وزارة الداخلية دائرة الجوازات بهدف الحصول على جواز سفر بدل فاقد بعد تمام جميع الإجراءات الخاصة له ونشره في الجريدة، وقمت بإرسال المعاملة عبر توكيل خاص لأحد الأصدقاء في مدينة رام الله وفي شهر 10/2018 وتم إبلاغي من قبل وزارة الداخلية أن المعاملة موقوفة من قبل جهاز المخابرات بحجة لدي جواز سفر ساري المفعول حتى تاريخ 21/6/2021.

 

اللائحة السوداء !!

أما في تاريخ 15/7/2019 تلقت الهيئة شكوى من المواطن ( ش. ا) 36 عاماً من مدينة غزة، ويعمل في وزارة التربية والتعليم (معلم) ومحاضر في جامعة الإسراء، وبتاريخ 17/2/2017 تم تبليغه عبر البريد الإلكتروني من قبل إدارة جامعة (لاهور) في باكستان بوقف التعامل الرسمي مع الجامعة بما يخص استكمال دراسته للدكتوراه بسبب إدراج اسمه على اللائحة السوداء وقد اثبتوا له ذلك عبر كتاب رسمي استلم نسخة عنه والذى يفيد بأن السفارة الفلسطينية في باكستان قامت بمخاطبة وزارة الخارجية الباكستانية بتاريخ 30/11/2016 تطلب فيه ايقاف التعامل معه كمواطن فلسطيني كونه مدرج على اللائحة السوداء للإرهاب بناء على تعليمات من جهاز المخابرات الفلسطينية، وبناء على ذلك قامت وزارة الخارجية الباكستانية بمراسلة الجامعة والتي نفذت القرار على الفور وابلاغه به. علماً أنه ملتحق بجامعة لاهور ضمن برنامج الدكتوراه في ادارة الأعمال منذ شهر10/2015 عبر منحة تعليمية حصل عليها من السفارة الفلسطينية في باكستان، وقد أتم المساقات المطلوبة جميعها وما يعرف بالامتحان الشامل ومكث المدة القانونية حسب نظام وزارة التعليم العالي الفلسطينية مدة (8) شهور، علماً أنه وخلال وجوده في باكستان للدراسة لم يتعرض لأي اشكالية ولم يتم استدعائه أمنيا من أي جهة الى ان عاد بتاريخ 4/7/2016 غزة طبيعي. وفي شهر 3/2019 توجه إلى معبر مصر لأداء مناسك العمرة ومن ثم محاولة السفر لاستكمال الدراسة، لكن فوجئ واثناء تواجده في الجانب المصري بإعادته وابلاغه بأنه ممنوع أمنياً وأنه على اللائحة السوداء وممنوع من السفر.

 

وفي حالة مشابهة، وبتاريخ 15/7/2019 تلقت الهيئة شكوى من المواطن (ر. ش) 34 عاماً من مدينة غزة، ويعمل محاضراً في جامعة الأقصى تخصص اقتصاد. وبتاريخ 17/2/2017 تم تبليغه عبر البريد الإلكتروني من قبل إدارة جامعة (لاهور) في باكستان بوقف التعامل الرسمي مع الجامعة بما يخص استكمال دراسته للدكتوراه بسبب إدراج اسمه على اللائحة السوداء، وقد اثبتوا له ذلك عبر كتاب رسمي استلم نسخة عنه والذى يفيد بأن السفارة الفلسطينية في باكستان قامت بمخاطبة وزارة الخارجية الباكستانية بتاريخ 30/11/2016 تطلب فيه ايقاف التعامل معه كمواطن فلسطيني كونه مدرج على اللائحة السوداء للإرهاب بناء على تعليمات من جهاز المخابرات الفلسطينية، وبناء على ذلك قامت وزارة الخارجية الباكستانية بمراسلة الجامعة والتي نفذت القرار على الفور وابلاغه به. علما أنه ملتحق بجامعة لاهور ضمن برنامج الدكتوراه في ادارة الأعمال منذ شهر10/2015 عبر منحة تعليمية حصل عليها من السفارة الفلسطينية في باكستان، وقد أتم المساقات المطلوبة جميعها وما يعرف بالامتحان الشامل ومكث المدة القانونية حسب نظام وزارة التعليم العالي الفلسطينية مدة (8) شهور، علماً أنه وخلال وجوده في باكستان للدراسة لم يتعرض لأي اشكالية ولم يتم استدعائه أمنياً من أي جهة الى ان عاد بتاريخ 4/7/2016 غزة طبيعي. وفي شهر 3/2019 توجه الى معبر مصر لأداء مناسك العمرة ومن ثم محاولة السفر لاستكمال الدراسة، لكن فوجئ واثناء تواجده في الجانب المصري بإعادته وابلاغه بأنه ممنوع أمنياً وأنه على اللائحة السوداء وممنوع من السفر.

 

وفي حالة مشابه، وبتاريخ 23/7/2019 تلقت الهيئة شكوى من المواطن (ف. ا) 51 عاماً من غزة، وقد جاء في شكواه أنه وبتاريخ 20/1/2017 تقدم بطلب لتجديد جواز السفر الخاص به لدى وزارة الداخلية في رام الله عبر مكتب ارقيق للسياحة والسفر في مدينة غزة، وبعد أسبوعين من تقديمه الطلب تم ابلاغه من قبل مدير المكتب انه تم إبلاغهم عبر المندوب في رام الله برفض تجديد جواز السفر الخاص به أمنيا من قبل جهاز المخابرات العامة. ومؤخرا وبتاريخ 6/5/2019 تلقي افادة من قبل المكتب تفيد بأنه لم يتم إصدار جواز سفر له ولم يحدد في الكتاب سبب عدم صدور الجواز، بعد ان تقدم مرة أخرى في شهر 4/2019 بمعامله أخرى لتجديد جواز السفر.

 

وبتاريخ 25/7/2019 تلقت الهيئة شكوى من المواطن (م. ص) 23 عاماً من غزة ويعمل في مجال الآثار والتنقيب، وحالياً طالب في الجامعة الاسلامية تخصص تاريخ وآثار. وبتاريخ 15/4/2019 تقدم بطلب الى وزارة الداخلية (دائرة الجوازات) بهدف الحصول على جواز سفر بدل تالف، وقام بعمل كافة الاجراءات اللازمة للحصول عليه، وذلك عبر مكتب الزبدة للسياحة والسفر في مدينة غزة، وعند قيامه بتاريخ 14/5/2019 بالمراجعة مع المكتب قام بإخباره أن اجراءات اصدار جواز بدل تالف معقدة وصعبة وتحتاج الى فترة طويلة، وحتى تاريخه لم يتمكن من الحصول على جواز سفر بحجة أنه لا زال تحت الفحص الأمني من قبل الأجهزة الأمنية.