أهم الأخبارالأخبارتقارير خاصة

بلاطة: السلطة تهاجم تأبين الزعبور بالقنابل !

بعد عام من قتل أجهزة امن السلطة الفلسطينية لأحد مقاتلي كتائب شهداء الأقصى أحمد ناجي أبو حمادة المُلقّب بـ”الزعبور” بتهمة الانتماء لتيار محمد دحلان في مخيم بلاطة شرق نابلس شمالي الضفة الغربية، هاجمت أجهزة أمن السلطة الفلسطينية حفل تأبين الزعبور الليلة الماضية بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لمقتله.

وألقت أجهزة أمن السلطة قنابل الغاز المسيل للدموع على جموع المشاركين في الحفل، الذي شارك فيه آلاف المواطنين وعشرات المسلحين المثلمين الذين ساروا في شوارع بلاطة.

وتوقف المشاركون أمام منزل الزعبور في شارع السوق عند المغرب، حيث دوت الأغني الوطنية والشعبية وتلك التي تنعي الزعبور.

وحمل بعض المشاركين شعلات نارية، كدلالة على استمرار شعلة الثورة في المخيم، كما رفع المشاركون صورة الزعبور أحد عناصر كتائب شهداء الأقصى الذي قضى ثلاث سنوات في سجون الاحتلال وقتل برصاص أجهزة أمن السلطة في 12 أغسطس 2018.

ويعد حفل التأبين عرضا للقوة المسلحة التي يمتلكها دحلان في نابلس، وتعرض جانبا من استعدادات دحلان لمرحلة ما بعد محمود عباس (83 عاما).

 

وكان الزعبور أحد عناصر مليشيا دحلان المسلحة التي تحاول السيطرة على المخيمات في شمال الضفة الغربية كقوة موازية للأجهزة الأمنية التابعة لغريمه محمود عباس.

 

وجرت عدة اشتباكات مسلحة بين مسلحي دحلان المنضوين تحت لواء كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح والذي استطاع عباس حله بعد توليه مقاليد السلطة عام 2005 بمساعدة دحلان نفسه.

 

وسعت أجهزة أمن السلطة لاعتقال الزعبور الذي بدأ نجمه يسطع في شمال الضفة، وتضرب له المواويل في الاغنية الشعبية”يلي بتضرب ع الطابور .. واحنا رجالك يا زعبور”.

وفي مارس 2007 نجحت قوة من أجهزة أمن السلطة في نصب كمين للزعبور قرب مقبرة بلاطة، وأطلقت النار عليه فأصابته في صدره بجراح خطرة، لكنها نقلت إلى مسلح تحقيق أريحا، وعرضته لتحقيق قاس وتعذيب شديد حتى انهار مع نهاية يوليو 2018، ونقل على إثرها إلى المشفى الاستشاري العربي برام الله ليعلن عن وفاته بعد أسبوعين.

وخلال تواجده بالمشفى، منعت أجهزة أمن السلطة عائلته من زيارته بحجة أنه خطير، فيما انتشرت بشكل كبير في محيط المشفى ومحيط مخيم بلاطة في نابلس.

وقالت السلطة إنه توفي متأثرا بجراحه أثناء اعتقاله، لكن عائلته أكدت أن السلطة قتلته بتسميم المياه التي قدمتها له للشرب داخل سجن اريحا.