أهم الأخبارالأخبارتقارير خاصة

فضيحة لعناتر السلطة في الخليل

كشف الناشط ضد الاستيطان عيسى عمرو عن فضيحة لقيادات السلطة الفلسطينية في الخليل جنوبي الضفة الغربية، والتي زعمت أنها حققت إنجازا وطنية بفتح جزء من شارع عمارة قفيشة الذي يغلق الاحتلال.

وكان عمرو يعلق على تصريحات محافظ الخليل اللواء جبرين البكري الذي ثمن جهود قائد محافظة الخليل العميد اركان حرب سعيد النجار والارتباط العسكري والمدني ورئيس بلدية الخليل وطواقم البلدية التي أثمرت بالتوصل إلى اتفاق بفتح شارع تل ارميده باتجاه وادي الهرية والكرنتينا المغلق منذ عشرين عاما وسيتم فتحه صباح يوم الخميس القادم 15 أغسطس.

وطالب الناشط عمرو محافظ الخليل شخصيا سحب الخبر غير الدقيق والاحتفالات الزائفة بفتح شارع عمارة قفيشة.

وأكد عمرو أن فتح هذا المقطع من الشارع جاء بعد رفع قضية قانونية للمحكمة العليا منذ سنوات من مؤسسة فلسطينية وبدعم من مؤسسة نرويجية، واضطرت الادارة المدنية لفتح جزأ من الشارع للالتفاف على القضية في المحكمة.

وأوضح أن مقطع الشارع غير مؤثر وأصبح اغلاقه أو فتحه بلا قيمه بالنسبة للاحتلال بعد إقامة حاجزين عسكريين في المكان.

وقال: انا أتحدى انه أحدا من المذكورين في تصريحات المحافظ كان له جهود لفتح الشارع “ويطلعوا المراسلات الي عندهم (طبعا المحافظ السابق كامل حميد كان يطلب الكثير بمراسلاته)، وللأسف الخطأ الذي وقع به رئيس البلدية السابق عندما صدق كذب الادارة المدنية بانهم سيفتحون المحلات التجارية في السهلة (على الرغم ان الصليب الاحمر هو الذي عمل على الضغط على دولة الاحتلال لفتح محل سوبر ماركت يخدم الشؤون الإنسانية”.

وطالب الناشط عمرو قائد المنطقة عدم السماح بزج اسمه في هكذا تصريحات خصوصا ان الرئيس محمود عباس أعلن خطوات الانفكاك عن الاحتلال وعدم تلميع وتسويق كذب الاحتلال.

وأكد عمرو أن ضباط الإدارة المدنية في الخليل يكذبون ويتصلون على كل مؤسسة ويقولون لهم هذا إنجازكم وفرصتكم للاحتفال على الرغم ان الموضوع تحصيل حاصل.

وأضاف أن الاحتلال والإدارة المدنية يكذبون عليكم وأنتم تصدقون ولا اعرف السبب، ولكن ان كانت لديكم جهود تفضلوا طالبوا واضغطوا وافتحوا الشارع باتجاه باب الزاوية حسب اتفاقية الخليل.

وشدد الناشط ضد الاستيطان في رسالته لقادة السلطة أن “احتفالكم بالإنجاز الوهمي هو اعتراف بالاحتلال وتكريسه واعتراف بسيادة الادارة المدنية والسكوت على اختراقات اتفاقية الخليل ومشاركتكم الادارة المدنية الاحتفال يعطي الاحتلال فرصة لكسب جولة إعلاميا”.

وتحفظ الناشط على كشف المزيد من التفاصيل “احتراما لمشاعر المواطنين”.