أهم الأخبارالأخبارتقارير خاصة

ماجد فرج يتلقى 2 مليون $ شهريا من السعودية.. لماذا ؟

كشف تيار محمد دحلان وزير الداخلية السابق والقيادي المطرود من حركة فتح أن رئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج يتلقى 2 مليون دولار شهريا من المملكة العربية السعودية، عبد أن كان يتلقى 200 ألف دولار من جهة أخرى.

وكشف الناشط فادي السلامين المقرب من القيادي دحلان أن اللواء فرج الذي يزور المملكة هذه الأيام تحت ستار أداء فريضة الحج، وصل المملكة لمحاولة اقناعهم باستمرار العطية الشهرية.

وقال السلامين: “هل تعلم ان ماجد فرج كان ياخد ٢ مليون دولار شهري من السعودية وبعد ان حاول ان يثبت ولائه لعباس بانه لا يشترى بالمال طلب من عناصره وضع صور ولي عهد السعودية محمد بن سلمان على حمار وشارك الصورة شخصيا مع الرئيس عباس وأقنعه بان هدا انتقام بعد ان شاركت السعودية بمؤتمر البحرين”.

وأضاف السلامين “المحزن هو ان ماجد يعتقد ان بإمكانه ان يخدع السعودية، طلب ان يحج ويتوجه اليهم ليقنعهم انه بريء وليستمروا في منحه المبلغ المخصص له وهو ٢ مليون دولار”.

وقدم السلامين نصيحة للسعودية، قائلا: “وفروا فلوسكم واذا بدكم تعرفوا مين ماجد فرج اسالوا عنه من كان ياخد منهم ٢٠٠ الف دولار شهري وفبركاته عنهم لارضاء معلمه وحاول ايضا ان يظهر نفسه بريء”.

مسؤول التنسيق الأمني في الحج !

ولم يأتي السلامين على ذكر الجهة التي كانت تمنح فرج 200 ألف دولار شهريا، أو المقابل الذي تحصل عليه السعودية من الراتب الشهري المليوني لرئيس المخابرات الفلسطينية.

وقد بلغ درجة التطاحن بين محمود عباس رئيس حركة فتح والقيادي المفصول منها محمد دحلان، حد كشف فساد بعضهما البعض، ومحاولة مقاضاة بعضهما في المحافل الدولية، حيث يسعى دحلان لاضعاف عباس ليتولى من خلفه السلطة بكل ملفاتها، وعمل في سبيل ذلك على كشف فساد أبناء عباس ياسر ومازن، والمقربين من عباس كاللواء فرج، ومحمود الهباش، فيما رد عباس بفضح مشاركة دحلان في تصفية الرئيس الراحل ياسر عرفات، والخيانة لصالح الاحتلال الصهيوني.

ومن المعروف مساعي قوى عربية وإقليمية بالتحكم في القرار الفلسطيني من خلال شراء ذمم المسؤولين ومن بين أهمهم رئيس المخابرات الفلسطينية.