أهم الأخبارالأخبارتقارير خاصةتنسيق أمني

أجهزة رام الله تبتز موظفيها للعمل كجواسيس !

قال مسؤول حقوقي فلسطيني إن أجهزة أمن السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية تبتز موظفيها في قطاع غزة في حقوقهم ورواتبهم، لتحولهم إلى جواسيس يجمعون المعلومات لصالحها.

وضرب نائب مدير عام الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان مثلا “تقطع السلطة الوطنية راتب موظف من غزة، ويتصل به رجل أمن فتحاوي من الضفة الغربية، ويقدم له الوعد بعودة راتبه في حال أرسل له تقرير بأسماء نشطاء فتحاويين مقربين لتيار محمد دحلان، فيفعل ذلك”.

وأكم المحامي جميل سرحان قائلا: “أجهزة أمن غزة تحتجزه بتهمة التخابر مع رام الله، ورجل الأمن الضفاوي لا يفي بوعده فيستمر انقطاع راتبه. هذا نموذج لحكاية البسطاء في دائرة الابتزاز والقهر”.

المثال الذي ضربه سرحان هو واحد من نهج كامل تعمل به أجهزة أمن السلطة لإدارة عناصرها في غزة منذ الانقسام عام 2007، والذي يهدف للتجسس على المقاومة وقدراتها بالدرجة الأولى، وخصوم رئيس السلطة محمود عباس بمن فيهم داخل حركة فتح.

وبعد أن كان الابتزاز يتم عبر أجهزة أمن الضفة، دخل عملاء الاحتلال على الخط، وقام الاحتلال عبر عدد من عملائه المتنفذين في أجهزة أمن السلطة في الضفة بانشاء شبكات عملاء يجمعون المعلومات لصالحه على أنها لصالح رام الله.

وبسبب تشابه الاجندة بين أجهزة أمن السلطة في الضفة وأجهزة مخابرات الاحتلال، وقع العديد من ضباط أمن السلطة في غزة في هذا الشرك، واكتشفوا بعد فوات الأوان انهم عملاء لصالح المخابرات الإسرائيلية.

وظهر في عدة قضايا كبرى كالانفجار الذي استهدف موكب رئيس الوزراء السابق رامي الحمد الله ورئيس جهاز المخابرات ماجد فرج شمال قطاع غزة أن أجهزة أمن الضفة تبتز عناصرها في غزة وأي مواطن آخر باستخدام الضغط على مصالحه، لتجندهم كمخبرين لها، وتنفيذ أعمال فلتان في غزة.

ولم يقتصر أسلوب ابتزاز المواطنين والموظفين على موظفي السلطة في غزة، بل تجاوز ذلك إلى دول العالم، حيث تقوم مخابرات السلطة عبر السفارات بابتزاز الفلسطينيين للعمل لصالحها كمخبرين.