أهم الأخبارالصوت العالي

رئيس متقاعد.. خبرة 14 سنة في تكريم الفنانات !

خرج محمود عباس فعليا عن الخدمة الفعلية وأصبح كالمتقاعد الذي يبحث عن ما يشغل وقته في انتظار الأجل، وهو يتسلى حاليا بعمله الذي يحبه وهو تكريم الفنانات !!.

فرئيس السلطة الذي يدخل عام ال84 بعد أيام، أصبحا ملازما للمرض، وصديقا للعلاجات، ثقلت حركته، ويقضي أغلب وقته في الاستماع لشيطانه الرجيم الذي يقرأ له الفنجان، ويهبش من جيبه ما لذ وطاب من مال الشعب المنهوب.

وبعد أن أدى مهمته على أكمل وجه في خدمة الاحتلال الصهيوني، وتدمير القضية الفلسطينية واعادتها سنوات إلى الوراء، وكسر محرمات عظيمة في عرف الشعب المقاوم، انتهى الامر بعباس معزولا، لا يزوره أي مسؤول دولي، ولا حتى عربي.

ولم يجد عباس ما يفعله سوى استقبال الفنانين والفنانات وتكريمهم بأوسمة فلسطينية رفيعة، فيما لم يجرؤ على استقبال أم أسير أو ذوي شهيد أو جريح إلا نادرا.

وخلال يوم واحد فقط، استقبل عباس ثلاثة فنانين هم: يعقوب شاهين، وعمر العبداللات ونانسي حوا.

عباس الذي شب على الخيانة فشاب عليها وقد لا يستطيع أن يتوب منها، أعلن كذبا قرارا بتعليق العمل بالاتفاقات مع الاحتلال ومنها التنسيق الأمني، ليتأكد للجميع على ارض الواقع أنه أصبح رئيس غير ذي صلة، فلم تستمع له مليشياته الأمنية، التي تعمدت بالعمل مع الاحتلال على اظهار تجليات التنسيق الأمني بسياسة الباب الدوار، وتبادل اعتقال الفلسطينيين.

وبالتزامن مع كل ذلك، يواصل أبواق عباس تصريحاتهم عن “المعارك الشاقة التي يخوضها عباس للتصدي للمؤامرات المتواصلة”. معارك عباس الوهمية تذكرنا بفارس طواحين الهواء “دونكيشوت”، الذي انتهى به المطاف ليلقيه أهل القرية إلى خارجها، كما أراد سرفانتس من روايته تحطيم أساطير الفرسان النبلاء وأكاذيب المعارك الوهمية.