أهم الأخبارالأخبارانتهاكات السلطة

رسالة مؤلمة لأم معتقل سياسي

كتبت والدة الشاب مؤمن نزال من قلقيلية شمالي الضفة الغربية والمعتقل السياسي في سجون السلطة الفلسطينية برام الله رسالة مؤلمة عن معاناتها من اعتقال ابنها ظلما في سجون السلطة.

وتحت عنوان “هذه رسالتي لنجلي مؤمن وقد اعتبرها الاخيره في يومك 157″، قالت والدته في صفحته بموقع فيسبوك: “مؤمن كم اشتاق لك قلبي فهو يذرف دما على فراقك واشتاق لك والدك لدرجة انه بدأت عينه الوحيده الباقيه تعاني اكثر بسبب بكائه على غيابك الذي طال . اخوتك لا يتناولون الطعام المحبب لهم ولك بسبب عدم وجودك بيننا”.

وأضافت في رسالة تقطر حزنا “اقسم يا ولدي اني اضع فراشك يوميا بجانب فراش اخيك محمد لطول الغياب ومع كل محاولاتنا ومحاولات المحامون للمساعده بالافراج عنك وعودتك الينا قد باءت بالفشل واغلقت الابواب في سبيل الافراج عنك”.

وتابعت تقول: “مؤمن عندما يعتقل المحتل ابناءنا نتقبل الوضع كون الاعتقال جاء من المحتل المعتدي ونتحمل كل التبعات ولو كانت مؤلمه اما المؤلم والذي لا يتقبله عقل ولا دين ان يقوم باحتجازك هم من يعتبرون انفسهم ذوي قربى وهم بعيدون عن ذلك”.

وأكملت رسالتها قائلة “مؤمن انا وكلت امرك لله حيث هو من يعلم مصيرك وما ستؤول اليه حياتك . فتقبل قدرك يا ولدي بايمان وصبر وثبات ويقين برحمة الله كما ان الله اذا احب عبدا ابتلاه والمهم الا يكون الابتلاء في الدين . فصبر جميل والله المستعان على ما يفعلون”.

وختمت تقول “مؤمن عدت الينا سليما فالحمدلله وان فارقت الحياة فاني ارجو الله ان يتقبلك شهيدا مع الشهداء وان يجمعنا بك في جنة عرضها السماء والارض . اللهم اجرني في مصيبتي واخلف علي خيرا منها وانا لله وانا اليه راجعون والحمدلله على كل حال ونعوذ بالله من حال اهل النار”.

ويواصل جهاز الأمن الوقائي اعتقال نزال منذ 20 فبراير الماضي بتهمة اثارة النعرات الطائفية، وهي التهمة الجاهزة التي تستخدمها أجهزة السلطة لمواصلة اعتقال المعارضين للسلطة أو منتقديها.

ورفض الوقائي تنفيذ عدة قرارات إفراج عن مؤمن نزال صادرة عن المحاكم.