أهم الأخبارالأخبارالصوت العاليتنسيق أمني

الضميري في مقاهي تل أبيب.. وما العجب ؟

إذا لم تستحي ففعل ما شئت، هكذا ظهر اللواء عدنان الضميري الناعق باسم أجهزة التنسيق الأمني يقضي وقت من المرح والسهر في مقاهي تل أبيب، في الوقت الذي كان فيه جنود الاحتلال الصهيوني يتضاحكون وهم يفجرون منازل المقدسيين.

 

وكان جيش الاحتلال يهدم 100 شقة سكنية في وادى الحمص بالقدس المحتلة أمس الاثنين 22 يونيو 2019، ويعتدي بشكل وحشي على أهلها الصامدين، بدون حتى تصريحات إدانة أو استنكار من السلطة الفلسطينية التي تطلق كلابها لخدمة الجيش تحت مسمى التنسيق الأمني.

 

في الوقت ذاته، كان الناطق باسم هذه الأجهزة الأمنية للسلطة والمفوض السياسي العام يشرب الشيشة في مقاهي تل أبيب، التي يدعي مهاجمتها بالكلام.

وأمضى الضميري، كما غيره من قيادة الأجهزة الأمنية وعرابي الخيانة باسم التنسيق الأمني يوما سياحيا في تل أبيب التي أقامها الاحتلال على أنقاض بساتين يافا المحتلة.

 

وظهر الضميري مع والعميد حسين الكسواني (أبو العز) في مقهى تانجو كافيه الكائن في شارع روسلان بتل أبيب.

ولولا تحية المقهى على صفحته على الفيسبوك للضميري الضيف بأنه في بيته، لبقي الضميري ينشر على الفيسبوك عن بطولاته الوطنية وهو في مقاهى تل أبيب.

 

الضميري، ليس استثناء من باقي قيادات السلطة الفلسطينية التي طالما قضوا أوقات السهر والمرح في الأراضي المحتلة عام 1948، فيما شعبهم يعاني الوليات تحت الاحتلال.