أهم الأخبارالأخبارتقارير خاصةفساد

الحمد الله في الباي باي

 

نجحت ضغوط حركة فتح في عزل رئيس الوزراء السابق رامي الحمد الله عن رئاسة جامعة النجاح الوطنية في نابلس شمالي الضفة الغربية، وأعلن رئيس مجلس أمناء جامعة النجاح صبيح المصري، عن انتخاب رامي الحمد الله نائبًا لرئيس المجلس.

 

وبعد أن كان الحمد الله الرئيس التنفيذي الذي يدير كل شؤون الجامعة، نقل لموقع شرفي بصلاحيات أقل بكثير، ما يعني انتصار ضغوط حركة فتح التي وعدته ب”تشليحه” كل مناصبه، بعد أن استردت منه موقع رئاسة الوزراء.

 

وجاء اعلان المصري عن قرار نقل الحمد الله خلال انعقاد الجلسة العادية لمجلس أمناء الجامعة الاثنين، الذي قرر أيضا الطلب من ماهر النتشة الاستمرار في إدارة الجامعة كرئيس للجامعة للفترة الحاليـة.

 

يذكر أن الحمد الله تولى سابقًا رئاسة الجامعة منذ العام 1998 وحتى توليه رئاسة الحكومة عام 2013، وظل منصب رئيس الجامعة شاغرًا طيلة السنوات الست الأخيرة، حيث بقي مسمى الدكتور النتشة هو القائم بأعمال رئيس الجامعة.

 

كما صادق مجلس الأمناء على إضافة عدد جديد إلى مجلس إدارة مشفى النجاح الذي عانى من فضائح سوء الإدارة في المرحلة الماضية.

 

ودعا صبيح المصري في هذه المناسبة لاستبعاد كافة التجاذبات الجانبية، مشيدا بدور الجامعة الريادي.

 

وجاء اجتماع مجلس أمناء الجامعة بعد أسبوع حامي الوطيس، اشتعلت فيه مساعي قيادات كبيرة في اللجنة المركزية لحركة فتح لسحب بساط الجامعة من تحت جناح الحمد الله.

قيادات فتحاوية تلاحق الحمد الله في بيته الأول.. معركة جامعة النجاح تشتعل

الخلافات بين الحمد الله وقيادات مركزية فتح التي بدأت منذ اختيار محمود عباس له لقيادة الحكومة في 2014، واستئثاره بحصة كبيرة من كعكة السلطة، فنصبوا له كمين في قانون الضمان الاجتماعي، وشددوا الخناق حتى استطاعوا استعادة الحكومة لصالحهم، متعهدين أن يلاحقوا الحمد الله في أخر ملاذته “جامعة النجاح”.

 

وعملت قيادة فتح على تثوير عدد من الإطارات للضغط على الحمد الله في جامعة النجاح، والتقى وفد من كبار شخصيات مدينة نابلس التي تحتضن الجامعة، مع صبيح المصري، في مارس الماضي لتصويب أوضاع الجامعة.. التي تحتاج للتصويب الكبير فعلا، فالفساد نخر جسدها، كما نخر جسد الحكومة التي انتشرت فضائحها في عهد الحمد الله.