أهم الأخبارالأخبارانتهاكات السلطة

قيادي في الجهاد يضرب عن الطعام في سجون السلطة

رام الله/

قال المحامي مهند كراجة إن القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد دار نصر مُضرب عن الطعام احتجاجاً على اعتقاله لدى جهاز المخابرات في رام الله بالضفة الغربية منذ يوم الأحد الماضي.

وأفادت مصادر عائلية أن العائلة تواصلت مع الأجهزة الأمنية بالخصوص، ورفضت الأخيرة الإفصاح عن سبب الاحتجاز أو أي تفاصيل أخرى ذات علاقة بظروف الاحتجاز، وهو ما تمارسه أجهزة السلطة عادة مع المعتقلين السياسيين.

ورغم إضرابه عن الطعام إلا أن محكمة الصلح في مدينة رام الله مددت توقيف دار نصر 5 أيام للتحقيق، وفق ما نقل محامي مؤسسة الضمير.

ودار نصر (56) عاماً من بلدة كفر نعمة غرب مدينة رام الله، وأصيب برصاص جنود الاحتلال خلال مشاركته في المسيرات الشعبية، في منطقة جبل الريسان المهدد بالمصادرة، في شهر يناير الماضي.

والقيادي دار نصر أحد مبعدي مرج الزهور وأسير محرر قضى في سجون الاحتلال 6 سنوات.

وإلى جانب دار نصر، فقد اعتقلت أجهزة أمن السلطة، مؤخراً، عددًا من قيادات وعناصر الجهاد الإسلامي، بينهم المحرر من ذوي الاحتياجات الخاصة أحمد حسن نصر (50 عامًا) والقيادي رياض أبو صفية (54 عامًا).

واتهم القيادي في الحركة خضر حبيب، السلطة بشن حربًا “شعواء” على الحركة وأنصارها في الضفة، عبر ممارسة الاعتقالات السياسية بحق أبناء الجهاد، وقطع رواتب أبناء الحركة.

وعد حبيب أن “السلطة تمارس هوايتها في اعتقال المقاومين والمخالفين سياسيًا لمشروعها، وهذا الأمر ليس جديدًا فطوال وجودها وهي تفعل ذلك، وكان هناك مناشدات وصراخ كثير من الكل الوطني لأن تكف عن هذه الممارسات”.

وأردف: “تسير السلطة بالضفة ضمن مشروع وماضية فيه، خدمة للأمن الصهيوني والاحتلال، على حساب أمن شعبنا والمواطن والمقاومة الفلسطينية”.

ولا تقتصر الاعتقالات السياسية التي تشنها حركة فتح وأمن السلطة بشكل مشترك، ضد حركتي حماس والجهاد الإسلامي، بل تطال مقاومين ونشطاء من فصائل مختلفة كالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وكذلك من تيارات في فتح ترفض مسار رئيس السلطة عباس.